الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

برلماني يطالب بإلغاء حفل عمرو دياب في الأردن.. اعرف السبب

عمرو دياب
عمرو دياب

طالب النائب البرلماني الأردني عن محافظة العقبة حسن الرياطي، من وزير الداخلية، مازن الفراية، اليوم الاثنين، بإلغاء حفلة الفنان عمرو دياب، المقرر إقامته في منتصف أكتوبر المقبل.

 

وقال النائب، في بيان رسمي إن الحفل الغنائي يشكل خطرًا صريحًا على دين الدولة والقيم المجتمعية، إضافة إلى أنه يشكل مخالفة وخرقًا واضحًا لأوامر الدفاع وتجاوزًا وتعديًا على كافة الضوابط والاشتراطات الصحية والتدابير الصحية المعمول بها في ظل انتشار فيروس كورونا.

 

وجاء في الطلب البرلماني، الذي تقدم به النائب الأردني حسن صلاح الرياطي، أن الشكل الذي تقام به هذه الحفلات الغنائية، تشكل مخاطرة صريحة لدين الدولة والقيم المجتمعية، كما تشكل مخالفة وخرقًا واضحًا لأوامر الدفاع وتجاوزًا لجميع الضوابط والاشتراطات الصحية المعمول بها في المملكة.

 

وقال إن طلبه جاء بناء على واجب المسؤولية الشرعية والقانونية الملقاة على عاتقنا جميعًا ومن باب المسؤولية الصحية في ظل الظروف الوبائية التي يعيشها الوطن في هذه المرحلة.

 

تابع النائب الأردني : أتساءل كيف للحكومة التي فرضت اشتراطات وتدابير احترازية صحية مشددة تجاه انتخابات النقابات المهنية؛ ما جعل إجراء هذه الانتخابات محاط بالصعوبة والتعجيز، وأغلقت مئات المحال والمؤسسات التجارية بدعوى مخالفتها أوامر الدفاع؛ لكنها في نفس الوقت تمنح التسهيلات ومخالفة البروتوكولات الصحية والإجراءات الاحترازية لأجل إقامة حفلات غنائية؟!

 

في نهاية خطابه، طلب النائب الأردني من وزير داخلية بلاده إيقاف الحفل الغنائي للفنان عمرو دياب، محملًا الحكومة الأردنية مسؤولية التجاوزات والآثار الصحية الخطرة المحتملة نتيجة إقامة هذا الحفل الذي سيحضره الآلاف من داخل وخارج الأردن، وفق قوله.

بسبب ارتفاع سعرها.. تذاكر حفل عمرو دياب تثير الجدل:

أثارت تذاكر حفل عمرو دياب جدلا واسعا في الأدرن بسبب ارتفاع سعرها، وقالت وسائل إعلام أردنية نقلا عن الشركة المنظمة للحفل إن جميع تذاكر الحفل قد نفد في وقت مبكر، علما بأن أسعار هذه التذاكر تترواح بين 85- 300 دينار أردني (119- 423 دولارا).

 

وأثارت هذه الأرقام حفيظة عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبروا أنه مبالغ فيها، وقال البعض إن الأسعار الباهظة لا تتفق والحالة المعيشية لكثير من الأردنيين.

 

وفي هذا الاتجاه، اعتبر البعض التعليقات الساخرة أن هذه الحفلة قد تدفع السلطات لزيادة الضرائب، بما أن “لدى الأردنيين الكثير من الأموال لينفقوها على الحفلات”.

 

وقال بعض رواد مواقع التواصل إن الحفل يناقض الإجراءات الاحتزازية من فيروس كورونا.

 

لكن في المقابل، أكد آخرون أن الأمر حرية شخصية، فلكل شخص مطلق الحرية في اختيار ما يناسبه، علاوة بعض المغردين شددوا على أن حفلات عمرو ياب مناسبة للفرح، وهو ليس بغريب على الأردن الذي يقيم فيه حفلات منذ نحو 30 عاما.

 

وذهب البعض إلى التأكيد أن للحفل جوانب إيجابية لم يراها المنتقدون مثل تنشيط السياحة في الأردن.