الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

محمد دياب: استعنت بفلسطينين من أجل تصوير أميرة| خاص

محمد دياب
محمد دياب

كشف الفنان محمد دياب عن الشخصيات التي ساعدته لفهم تفاصيل خاصة عن الحياة في فلسطين ليساعدوه من أجل فيلمه اميرة الذي عرض في الدورة الخامسة من مهرجان الجونة السينمائي.
 

وقال "دياب في تصريحات ل"صدى البلد": عندما أردت التعبير عن مشاعر المواطن الفلسطيني كان يجب أن أتحدث لمواطن فلسطيني يشرح لي جميع جوانب الموضوع من وجهة نظر الشعب الفلسطيني لكي لا أغفل أي جانب من الجوانب التي يمرو بها, ومن حظي الجيد أن مثلي الآعلى هاني أبو أسعد المخرج العالمي, والمنتجه أميرة دياب الفلسطينيين وساعدوني على فهم التجربة الفلسطينية وساعدو كل من شاركو في الكتابة على فهم المجتمع الفلسطيني وأيضا ما ساعدني أن أتمكن من تقديم تجربة فلسطينية خالصة, أن طاقم عمل الفيلم كان فلسطيني بالكامل عدا مدير التصوير والمونتير, وهذا ما ساعدني على تقديم فيلم يمثل فلسطين.

كشف المخرج محمد دياب تفاصيل فيلمه الجديد أميرة الذي يعرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

وتحدث دياب عن كواليس تحضيره للعمل وكيف تم التصوير في فلسطين ولماذا استبدلوا المشاهد هناك بالاردن كما حكى عن الصعوبات التي قابلتهم في العمل، وأكد انه مستوحى من أحداث حقيقية.

وحصد الفيلم المصري "أميرة" ثلاثة جوائز ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا الـ ٧٨ والتي شارك بها ضمن أفلام المسابقة الرسمية لقسم أفاق وهما جائزتي لانترا ماجيكا في إصدارها الرابع والعشرين وانتر فيلم اوورد.
 

وجاء في حيثيات منح الجائزتين طبقا للجنة التحكيم إن الفيلم يبعث علي التوتر للغاية ومصنوع جيدًا ، بدءًا من النص القوي ، والمونتاج الفعال بوتيرة سريعة ، دون أن ننسى فريق التمثيل الممتاز من اللقطة الأولى إلى الأخيرة" لخلق قصه معقدة و موترة عن معني العائله و الأبوة و الأمومة في سياق ممثل فيه بقوه كراهية الأجانب والانقسامات العميقة.

من وجهه نظر اللغه السينمائية فإن استخدام التصوير لعناصر رمزية، خلق اتصالا بين الاجيال بطريقة مثيرة للإهتمام والمخرج خلق قصة تصل للأعماق حيث يكون الضحايا ، مرة أخرى ، الأصغر سناً ، الذين يكبرون وينضجون في الكراهية كما لو كانت هذه سمة وراثية ، دون أن ينكر إمكانية الاختيار المختلف.

ثالث جوائز الفيلم هي جائزة لجنة تحكيم  CICT-UNESCO التي تمنج الفيلم جائزه المخرج: انريكو فيليجوني وجاء في حيثيات منحهم اياها ان الفيلم عبارة عن سرد حميمي عن فتاة فلسطينية صغيرة والمجتمع الذي تعيش فيه بعد أن تأثر عالمها بسبب أزمة الهوية ، ففقدت مكانتها في حياتها التي هزّها العنف المفرط.
 

يقدم المخرج المصري محمد دياب بخبرة التفاصيل العاطفية لهذا الحدث الدقيق الذي ينتهي بشكل بطريقة درامية.