كشف الشيخ إبراهيم سليم، رئيس مجلس إدارة صندوق المأذونين الشرعيين والموثقين، عن تفاصيل الدورة التدريبية لتأهيل المأذونين على التحقيق في الطلاق قبل إثباته في الوثيقة الرسمية لمواجهة ظاهرة ارتفاع نسب الطلاق الموثق، واتباع الطرق الشرعية الكفيلة بضمان توثيق الطلاق.
وقال إبراهيم سليم، لصدى البلد، إن الدورة التدريبية شملت تدريب أكثر من 900 مأذون بديوان وزارة العدل على مدار خمسة أيام بحضور وزير العدل ومفتي الجمهورية.
وأضاف، أن الدورة التدريبية ناقشت أمر الطلاق الشفوي والتحقيق قبل إيقاعه أو توثيقه سواء من الناحية الشرعية أو القانونية، وانتهت المحاضرات بأخذ اقتراحات من المأذونين، الذين طالبوا فيها بأن يكون هناك أمان إجتماعي، وضرورة توفير بيئة اجتماعية آمنة للمأذونين يعملوا من خلالها ، كإنشاء نقابة حقيقية مهنية للمأذونين الشرعيين والموثقين.
كما طالب المأذونين الشرعيين، بضرورة الإسراع في تطبيق المأذون الالكتروني "التابلت" للحد من منتحلي صفة المأذون.
واقترح “المأذونين”، بأن يكون هناك جزء خاص بالتعامل النفسي مع الزوجين في حالة حضورهم لمكتب المأذون للطلاق، بكيف يتعامل معهم من الناحية النفسية ، والحديث معهم وتقديم حلول لمشاكلهم.