الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

من إيطاليا إلى حبل المشنقة..الابن العاق يقتل والده بعد عودته مرحلا لأسيوط

صدى البلد

دبت الغيرة في قلبه بعدما رأى الشباب في منطقته بمدينة أبنوب يسافرون إلى إيطاليا للعمل سالكين طرقا غير شرعية للسفر، فظل يفكر ويسرح بخياله الواسع أن يسافر مثلهم حلما بالثراء دون النظر إلى العواقب، وظل يقنع والده حتى جمع له المال للسفر، ولكن الحلم تحول إلى كابوس بعد أن عاد مرحلا لسفره بطريقة غير شرعية. 

وعاد ليجدد مطلبه لوالده بالمال للزواج والسفر مرة أخرى إلى إيطاليا، ولم يكن في استطاعة والده جمع المال مرة أخرى، مما أدى إلى نشوب مشاجرات دائمة مع والده، حتى أقدم الابن العاق على قتل والده بطلق ناري في الشارع أمام المنزل وترك جثته وفر هاربا وسط الزراعات. 

كان "مدحت. أ. ط"، والذي يبلغ من العمر 35 عاما، مقيم بمدينة أبنوب، اتفق مع أحد سماسرة الهجرة غير الشرعية على السفر إلى إيطاليا مثل الكثير من شباب المدينة، للعمل سعيا إلى الثراء السريع، واتفق مع السمسار على مبلغ مالي نظر تسهيل عملية السفر، وعاد إلى والده لطلب المبلغ المتفق عليه.

وسعى الوالد المغلوب على أمره لجمع المال لتوفيره لابنه حتى يستطيع السفر بعد إلحاح من الابن، ونجح الأب في جمع المال وإعطائه لابنه وسافر الابن، ولكن بعد أيام عاد مرحلا بعد ضبطه بالسفر بطريقة غير شرعية، وضاعت الأموال التي جمعها الوالد وتبخر حلم الابن بالثراء السريع.

وبعد فترة، تجدد مطلب الابن لوالده بمال للزواج والسفر مرة أخرى إلى إيطاليا، ولكن واجه هذا المطلب من الأب بالرفض بعد ضياع المال في السفرية الأولى، مما أغضب الابن من والده. 

ولكن لم ييأس الابن من طلبه، وظل يحاصر والده حتى نشبت بينهما مشادات كلامية تطورت إلى مشاجرات دائمة بينهما، وبعد رفض والده المستمر سيطر الشيطان على عقل الابن العاق وسافر إلى القاهرة لأيام، وبعد عودته قرر التخلص من والده، وقام بإحضار سلاح ناري وقام بالتربص لوالده حتى شاهده وقام بإطلاق عيار ناري صوبه، مما أدى إلى سقوطه غارقا في دمائه وتركه حتى فارق الحياة، وهرب الابن إلى وسط الزراعات المجاورة للمنزل، وقام بإطلاق أعيرة نارية في السماء حتى لا يتمكن أحد من ضبطه.

وقام الأهالي بإبلاغ مركز شرطة أبنوب بالحادث، وانتقلت قوات الشرطة وفرضت كردونا أمنيا، وتمكنت من ضبط المتهم وبحوزته السلاح الناري المستخدم في الواقعة.

وأسدلت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات أسيوط ملف القضية بمعاقبة الابن العاق بالإعدام شنقا بإجماع الآراء.