ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال من سيدة تقول فيه "تجاوزت الخميس وأعاني من الأمراض وفي شهر طوبة لا أستطيع الوضوء وتتراكم علي الصلاة ، فما حكم ما أفعله؟
وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، على السؤال من خلال البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، أن الوضوء للصلاة يكون بالماء، وبديل الوضوء عند عدم القدرة على استعماله يكون بالتيمم.
وأشار إلى أن فقد الماء قد يكون حسا بعدم وجود الماء فعلا، وقد يكون حكما، أي يوجد الماء ولكن لظروف مرضية لا أستطيع استعماله، ولو استعمله يعرضه للهلاك، ففي هذه الحالة يجوز له التيمم حتى مع وجود الماء، والنبي يقول "لا ضرر ولا ضرار".
ونصح أمين الفتوى، السائلة، بالتيمم في الأوقات التي لا تستطيع فيها استعمال الماء، منوها أنه قد يقول قائل: ولماذا لا تستعمل المرأة الماء الساخن؟ فهنا نقول له أن هناك بعض الأمراض لا يستطيع المريض استعمال الماء باختلاف أنواعه كما يرجع أيضا إلى الطبيب لأخذ الرأي الطبي في الحالة.
فرائض الوضوء
قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الوضوء له فرائض وله سنن، فالفرائض ستة أركان، ومبطلاته ستة.
وأضاف أمين الفتوى، في فتوى له، أن الفرائض هي: النية، غسل الوجه، غسل اليدين إلى المرفقين، مسح الرأس، غسل الرجلين إلى الكعبين، والترتيب، وهذا على مذهب الشافعية.
وذكر أن الكسل في الوضوء، يتم الاستعانة عليه بالاجتهاد في الوضوء.. فالوضوء يكفر الذنوب ويرفع الله به الدرجات.
وأشار إلى أن إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، من مكفرات الذنوب.