قال الكاتب والباحث سياسي محيي الدين محمد، إن عناصر الدعم السريع تُحارب الآن بالأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطريقة إدارة الجيش السوداني للعملية، يقلل بشكل كبير من تأثر المواطنين بالمعارك، والحياة تسير بشكل طبيعي نسبيا، عدا مثلا انقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الدعم السريع المتمردة تمنع المواطنين من الوصول إلى بعض الخدمات الحيوية، بخاصة المستشفيات، ما يمثل خطرا على حياة المرضى والمصابين.
ولفت إلى أن المنظمات الدولية والقوى الكبرى عليها دور كبير للضغط على هذه القوات، التي تنسحب إلى الاختباء بالمدنيين تحت وطأة ضربات الجيش، ما يهدد حياة المواطنين.
وذكر أن الجيش ينفذ العملية العسكرية باحترافية شديدة، وعزل المناطق التي يوجد بها المتمردون، وقطع خطوط إمدادهم واتصالاتهم، وحاصرهم بالدبابات لضمان عدم هروبهم، وجعل أفراد الدعم السريع يهيمون على وجوههم بحثا عن الطعام، ولم يعد أمامهم إلا الترويج للأكاذيب عبر مواقع التواصل للتأثير على معنويات الجيش.
وأوضح أن كل اللقطات التي نشرتها الدعم السريع المتمردة لا تتخطى مجرد فيديوهات 30 ثانية وصور لدخولهم الأماكن الحيوية، قبل دحرهم وطردهم منها، وهذا ما تأكدنا منه في أكثر من موقف.