قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام| هل يجوز للمرأة حضور غسل زوجها؟.. هل كثرة الذنوب والمعاصي تمنع الزواج؟.. وأيهما أولى الحج أم تزويج ابني؟

2481|إيمان طلعت   -  

فتاوى وأحكام

هل يجوز للمرأة أن تحضر غسل زوجها

هل كثرة الذنوب والمعاصي تمنع الزواج؟

هل يجوز تغليف المصحف للقراءة منه أثناء الحيض؟

هل يجوز ذبح الهدي أثناء الحج بنيتي الهدي والأُضْحِية معا

هل يشترط الإقامة عند الصلاة منفردا؟

أيهما أولى الذهاب للحج أم تزويج ابني؟

هل يجوز ترديد القرآن وأنا على جنابة؟.. اعرف الرأي الشرعي

نشر موقع “صدى البلد” خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى والأسئلة التي شغلت بال الكثير، نبرز أهمها فى هذا الملف.

في البداية.. أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن سؤال خلال لقائه بأحد الدروس الدينية تقول صاحبته: هل يجوز للمرأة أن تحضر المغسلة التي يغسل فيها الميت؟.

وأوضح جمعة: إذا كان الميت أنثى فعليها أن تحضر غسلها، مُشيرًا الى إنه لا يجوز أن تحضر المرأة غسل رجل حتى ولو كان زوجها ولو أبوها.

وأشار المفتي السابق الى أنه لا يجوز للنساء حضور غسل الرجال ولا يجوز للرجال ايضا حضور غسل النساء.

هل كثرة الذنوب تمنع الزواج .. ورد سؤال لدار الإفتاء يقول صاحبه "هل كثرة الذنوب تمنع الزواج".

قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه يمكن للذنوب وكثرتها أن تمنع الرزق مثل الزواج، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم" إن العبد ليحرم من رزق هيأ إليه بسبب المعصية".

وأضاف خلال رده على سؤال “ هل كثرة الذنوب تمنع الزواج ” خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة دار الإفتاء، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الزواج من ضمن الأرزاق لذلك على المسلم إذا فعل معصية أن يعقبها بتوبه وعمل صالح حتى تذهب الحسنة السيئة .

وأشار إلى أنه التوبة بأن يستغفر الله تعالى ويعزم على ألا يفعل الذنب مرة أخرة، والعمل الصالح يكون بذكر الله مثل قول لا اله الا الله أو الحمد لله او اي ذكر لله سبحانه وتعالى .

وأوضح أنه على المتعسر في الزواج بالإكثار من قراءة « فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ».

هل يجوز تغليف المصحف للقراءة منه أثناء الحيض .. تلقت دار الإفتاء سؤالا تقول صاحبته “هل يجوز تغليف المصحف للقراءة منه أثناء الحيض ”.

وقال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لفضيلة المفتي أنه لا يستحب للحائض ولا للجنب ملامسة المصحف ويفضل عدم لمسه وذلك لقوله تعالى «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُون » .

وأوضح “ عاشور ” خلال رده على سؤال “هل يجوز تغليف المصحف للقراءة منه أثناء الحيض ” عبر البث المباشر لدار الإفتاء على موقع الفيس بوك أنه في حالة الضرورة فقط يمكن للمرأة أن تمسك المصحف أي في حال الامتحان أو غيره تطبيقا للقاعدة الشرعية «الضرورات تبيح المحظورات ».

ورد سؤال الى الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية يقول صاحبه: هل يجوز ذبح الهَدْي أثناء الحج بنيتين ، نية الهَدْي ونية الأُضْحِية ؟

وأجاب عاشور قائلا : اتفق الفقهاء على أنَّ الهدي والأضحية كلاهما شعيرتان يُقْصَد بهما إراقة دمٍ على جهة القربة لله تعالى ، فالأُضْحِية كما تقرر : هي ما تذبح أيام النحر قربةً لله تعالى بشرائطها المخصوصة ، ويقصد بها شكر الله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة .

وأضاف عاشور خلال البرنامج الإذاعي “ دقيقة فقهية ” ، قائلا: أمَّا الهَدْي : فهو ما يذبح في الحج ويقصد منه الإهداء للحرم، وله حالتان : الأولى : أن يكون على جهة الوجوب ؛ كهدي التمتع ، أو الذبح لترك واجبٍ من واجبات الحج ، أو كفارة عن فعل محظور من محظورات الإحرام ؛ قال تعالى : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: 95] . والحالة الثانية: أن يكونَ على جهة القُرْبَة ؛ كمن يهدى تَطَّوعًا لفقراء الحَرَم .


وتابع : أنه لا يجزئ ذبح الهدي أثناء الحج بنية الهدي والأُضْحِية في كافة الصور ؛ لأنهما شعيرتان متغايرتان ، وسبب مشروعية كل منهما مختلفٌ عن الآخر ، ومن ثمَّ فلا يقبلان التداخل أو القران في النية .

ورد إلى دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، سؤال: “هل يشترط الإقامة عند الصلاة منفردا؟”، وأجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء ، قائلا إن الإقامة من السنن المؤكدة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مشروعة في صلاة الجماعة ولمن صلى منفردا من الرجال دون النساء فليس على النساء أذان ولا إقامة.

وأضاف ممدوح، في إجابته عن سؤال «هل تجب الإقامة عند الصلاة منفردا في البيت؟»، أن جمهور أهل العلم ذهبوا إلى استحباب إقامة الصلاة للمنفرد سواء صلى فى بيته أو فى مكان آخر، ولكن إذا اقتصر المصلي على الأذان فتكون صلاته صحيحة.

وأوضح أن من لم يقم الصلاة فصلاته صحيحة، ولكن الأولى والأفضل أن يقيم الصلاة خروجا من خلاف من أوجبها من أهل العلم.

قال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن المرأة المسنة التي لم تؤد فريضة الحج، وتمتلك مبلغا من المال؛ لا مانع من أن تعطيه لابنها الذي يريد الزواج ليعف نفسه، مشيرا إلى جواز تأخير أداء فريضة الحج؛ من أجل ابنها الذي لا يمتلك تكاليف زواجه.


قال الشيخ محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز الحصول على قرض بزيادة بشرط أن يكون لحاجة ضرورية.

وأضاف شلبي، فى إجابته، عن سؤال ورد اليها مضمونة ( حكم الاقتراض للزواج والعفة ؟)، أن الأصل فى القرض أنه قرض بفائدة وليس تمويل لمشروع، فالأصل فى القرض أنه لا يصح إلا إذا كانت هناك ضرورة أو حاجة ملحة مثل السكن أو علاج أو غيرها فهذه حالات حرجة وتنزل منزلة الضرورة، فمن الممكن فى هذه الحالات أن نأخذ قرض ولكن نأخذ على قدر إحتياجنا فقط وذلك لقوله تعالى فمن أضطر غير باغ ولا عاد، ولذلك قال الفقهاء على أن الضرورة تقدر بقدرها.

هل يجوز ترديد القرآن وأنا على جنابة؟ سؤال ورد إلي أمين الفتوي بدار الإفتاء.

وجاء رده أنه ذهب جمهور الفقهاء خلافا للظاهرية إلى عدم جواز قراءة القرآن للجنب سواء أكان من المصحف أو من غيره فعن علي رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة فيأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن ولم يكن يحجزه، أو يحجبه إلا الجنابة" [أخرجه أحمد]، أما الحائض والنفساء فالجمهور أيضا على عدم جواز قراءتهما للقرآن الكريم قياسا على الجنب، ولما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن" [أخرجه البيهقي في السنن الكبرى].

قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الحدث الأكبر سواء الجنابة أو الحيض والنفاس للمرأة يحرم عليه قراءة القرآن لكن الذكر ليس له حالة ولا وقت، فالإنسان يذكر الله بلسانه ويردد الأذكار ولا شيء في ذلك.

وأضاف أمين الفتوى خلال لقائه عبر فضائية " أزهري": “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل حال، والذكر مستمر في أي وقت”.

وتابع: “المرأة لها أن تذكر الله بلسانها سواء أكانت فى فترة طهرها أو فى فترة حيضها، فهذا لا يمنع أن تجرى ذكر الله على لسانها وأن تقول أذكار الصباح والمساء وتردد الأذان وغيره من الأذكار”.