قال معتز الفحل، القيادي البارز في الكتلة الديمقراطية، إنّ السودانيين ما زالوا يعانون من ويلات الحرب المستمرة، بما تحمله من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، في ظل أوضاع إنسانية قاسية تتفاقم مع فصل الشتاء.
وأكد أن ما يجري يمثل اعتداءً كبيراً على سيادة الدولة السودانية وعلى كرامة مواطنيها، مشيراً إلى أن حجم المأساة الإنسانية يفوق ما يتصوره كثيرون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القوى المدنية تتبنى موقفاً واضحاً من الحرب، مؤكداً أن الجهد المدني كان قوياً في التواصل وشرح حقيقة ما يجري وتوصيف طبيعة الحرب التي تعتبر محاولة لكسر عزيمة السودانيين وتشتيت جهودهم، ومعركة أُعدّت تاريخياً لتفتيت السودان وتقسيمه.
وشدد على أن القوى المدنية حريصة على الحفاظ على السودان موحداً، ذا سيادة وطنية، وبمؤسساته القومية، وبإنسانه الذي يعتز بكرامته ووحدته ووطنيته.
وأشار معتز الفحل إلى أن الحرب سعت إلى تقسيم السودان على أسس إثنية وعرقية وجهوية ودينية، مؤكداً أن من بين ما وصفه بنجاحات القوى المدنية حتى الآن هو الحفاظ على وحدة الموقف المدني في قضية سياسية جوهرية.