حثت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، الصين على وقف ضغوطها العسكرية على تايوان والدخول في حوار "جاد" بعد أن أجرت بكين مناورات عسكرية بالقرب من الجزيرة ذاتية الحكم هذا الأسبوع، عقب إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة واسعة النطاق لتايبيه.
وأصدر تومي بيجوت، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الأمريكية، بيانًا بعد أن أعلنت قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني، يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي)، اختتام مناورات "مهمة العدالة 2025".
وجرى التدريب يومي الاثنين والثلاثاء، حيث حشد الجيش والبحرية والقوات الجوية وقوات الصواريخ في مضيق تايوان ومناطق أخرى محيطة بتايوان، فيما وصفه الجيش الصيني بأنه تحذير "شديد" ضد "القوى الانفصالية" و"التدخل الخارجي".
الأنشطة العسكرية الصينية
قال بيجوت: "إن الأنشطة العسكرية الصينية وخطابها تجاه تايوان ودول أخرى في المنطقة يزيدان التوترات بلا داعٍ، ونحث بكين على ضبط النفس، ووقف ضغوطها العسكرية على تايوان، والانخراط بدلاً من ذلك في حوار بنّاء".
وأكد المتحدث مجدداً أن الولايات المتحدة تدعم السلام والاستقرار في مضيق تايوان، وتعارض "أي تغييرات أحادية الجانب على الوضع الراهن"، بما في ذلك "بالقوة أو الإكراه".
وجاءت هذه المناورات بعد إعلان واشنطن الشهر الماضي عن صفقة بيع أسلحة بقيمة تزيد عن 11 مليار دولار، الأمر الذي أثار غضب بكين.
وفي يوم الاثنين، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه غير قلق بشأن هذه المناورات، مؤكداً مجدداً على مزاعمه بأن لديه علاقة "ممتازة" مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
وقال للصحفيين: "إنهم يجرون مناورات بحرية منذ 20 عاماً في تلك المنطقة".





