أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد الطيار أمير نصير زاده، يوم الجمعة أنه لا يمكن تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بالتفاوض أو بالتهديد باعتبارها ثمرة معرفة تراكمية راسخة في أذهان العلماء والشباب الإيرانيين.
وقال زادة، خلال زيارته منزل عائلة قائد الحرس الثوري السابق حسين سلامي الذي اغتالته إسرائيل في يونيو الماضي ولقاء عائلته، إن سلامي كان من الشخصيات البارزة التي أسهمت في تأسيس وتطوير قوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري.
وأوضح وزير الدفاع الإيراني، أن سلامي دوره كان محورياً في الارتقاء بقدرات إيران الدفاعية وتطوير التقنيات الصاروخية المتقدمة، مضيفا أنه بصفته أحد القادة والمفكرين العسكريين، لعب دوراً أساسياً في تعزيز قدرات الردع داخل القوات المسلحة الإيرانية.
ولفت إلى أن حرب الـ12 يوما، أظهرت الردع الصاروخي الإيراني بوضوح حيث اضطر العدو – على حد تعبيره – إلى القبول بوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني يشكل عماد المنظومة الدفاعية الوطنية، مؤكداً أنه “لا أحد داخل الجمهورية الإسلامية يرى إدخال هذا الملف في أي مسار تفاوضي”.
وأضاف أن أن "القدرة الصاروخية لا يمكن تدميرها لا بالقصف العسكري ولا بالضغوط الدبلوماسية أو عمليات الاغتيال" لكونها تعتمد على علم متجذر في الجامعات ومراكز البحث الإيرانية، معتبرا أن صدور قرارات أو ضغوط دولية لن يؤثر على مسار تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ماضية في تعزيز جاهزية قواتها المسلحة.



