مع بداية كل سنة جديدة، يحرص الكثيرون على وضع أهداف صحية طموحة، مثل خسارة الوزن، تحسين مستوى الطاقة، واتباع نمط حياة متوازن.
أخطاء نرتكبها عند إنقاص الوزن تفقدنا الحماسة
وتابع القيعي في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" الإخباري، أن الحماس الأولي غالبًا ما يتلاشى بعد أسابيع قليلة، بسبب اتباع أنظمة غذائية قاسية أو قرارات غير واقعية يصعب الاستمرار عليها.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التغذية أن التغذية السليمة ليست قرارًا مؤقتًا، بل أسلوب حياة يمكن البدء فيه بخطوات بسيطة وقابلة للتنفيذ، دون حرمان أو ضغوط نفسية، ومن أهمها :
ـ البداية من الواقع لا من المثالية:
ويشدد المتخصصون على أهمية البدء من الوضع الحالي للجسم، دون محاولة تغيير كل العادات دفعة واحدة. فـتقليل السكر، تنظيم مواعيد الأكل، وزيادة الخضروات في الوجبات اليومية تعد خطوات صغيرة لكنها تحدث فارقًا كبيرًا على المدى الطويل.

ـ الأكل الطبيعي هو الأساس:
التغذية الصحية لا تعني الحرمان، بل اختيار الأطعمة الأقرب لطبيعتها، مثل الخضروات، الفواكه، البروتينات الطبيعية، والدهون الصحية، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي على سكريات ومواد حافظة مخفية.
ـ مواعيد الوجبات عامل مؤثر في الصحة:
لا يقل توقيت تناول الطعام أهمية عن نوعيته، حيث يؤدي الأكل العشوائي طوال اليوم إلى إرهاق الجهاز الهضمي وانخفاض مستوى الطاقة.
ويساعد تنظيم الوجبات وتجنب الأكل المتأخر ليلًا على تحسين الهضم ودعم التوازن الهرموني في الجسم.

ـ المياه.. عنصر مهمل لا غنى عنه:
يعاني كثيرون من الخلط بين الشعور بالجوع والعطش، ما يؤدي إلى الإفراط في الأكل.
ويُعد شرب كميات كافية من المياه يوميًا عنصرًا أساسيًا لتحسين التركيز، دعم عملية الهضم، والمساعدة في التحكم بالشهية.

تحذير من الحلول السريعة
من جانبه، حذر الدكتور معتز القيعي، من: "أنظمة الدايت السريعة والوعود بالنزول المفاجئ في الوزن غالبًا ما تكون نتائجها مؤقتة، وقد تؤدي إلى الإحباط أو استعادة الوزن بشكل أكبر.
وأفاد القيعي، أن الأفضل دائمًا هو اتباع نظام غذائي متوازن يمكن الالتزام به على المدى الطويل دون ضغط أو حرمان."
وأضاف القيعي، إل أن الاستمرارية والوعي الغذائي هما المفتاح الحقيقي للوصول إلى صحة أفضل ونمط حياة مستقر.

وأختتم القيعي، مع بداية العام الجديد، لا تحتاج التغذية السليمة إلى قرارات متطرفة، بل إلى وعي، تنظيم، وخطوات ثابتة.
وأكمل القيعي، أن خطوة صغيرة مستمرة أفضل من تغيير كبير مؤقت، ومع الوقت سيلاحظ الجسم تحسنًا في الصحة العامة، مستوى الطاقة، والشعور بالراحة.


