كشفت نورهان عن معاناتها الإنسانية بعد حرمانها من رؤية نجلها سيد لمدة ستة أشهر متواصلة، مؤكدة أنها لا تعلم عنه أي شيء منذ يوم 20 يونيو الماضي، في ظل غياب تام لأي تواصل أو معلومات تطمئن قلبها كأم.
انتزع الطفل منها
وأوضحت أن زوجها انتزع الطفل منها رغم أن عمره لا يتجاوز ست سنوات، وكان من المفترض أن يبدأ مرحلته التعليمية هذا العام، إلا أنه لم يلتحق بالمدرسة أو بأي دروس، ويقضي معظم وقته في الشارع دون رعاية أو تعليم.
إصرارها على تعليم أبنائها
وأشارت نورهان خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2 إلى أن إصرارها على تعليم أبنائها كان الشرارة الأساسية للخلافات بينها وبين زوجها، والتي تطورت إلى اعتداءات جسدية.
أهمية التعليم
وأضافت أن عائلة زوجها لا تؤمن بأهمية التعليم، معتبرين أن أقصى ما يحتاجه الطفل هو تعلم القراءة والكتابة فقط ثم العمل في ورشة، بينما يرون أن مصير الفتاة ينتهي بالزواج.
وتطرقت نورهان إلى زواجها المبكر في سن الخامسة عشرة من ابن عمها، بعد نشأتها في ظروف أسرية صعبة عقب وفاة والدها وحرمان أسرتها من الميراث.
مواجهة مستمرة مع القهر
وأكدت أنها دخلت هذه الزيجة بحثًا عن الأمان والاحتواء، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مستمرة مع القهر والحرمان، وكان أقسى ما تعرضت له هو إبعادها عن طفلها وحرمانه من أبسط حقوقه في التعليم والرعاية والحياة الآمنة.

