أرسل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفدًا من الكنيسة الكاثوليكية بمصر، للقاء وزير العمل، محمد جبران.
ضم وفد الكنيسة الكاثوليكية بمصر المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، ونيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية للأقباط الكاثوليك، والمستشار الدكتور جميل حليم، رئيس مجلس إدارة جمعية كاريتاس مصر، إحدى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية بمصر، والممثل القانوني للكنيسة.
جاء ذلك في إطار نهج الدولة المصرية القائم على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، والتواصل الدائم بين مؤسسات الدولة، وكافة أطياف المجتمع، وتأكيدًا على أن المصريين جميعًا شركاء في الوطن، يجمعهم نسيج واحد، ومصير مشترك.
ورحّب الوزير بالوفد الكاثوليكي، ومعربًا عن تقديره للدور الوطني، والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الكاثوليكية بمصر، ومؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها، وتماسك شعبها، وأن قيم المواطنة، والعيش المشترك تمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.
وقدم وفد الكنيسة الكاثوليكية بمصر مقترحًا يتعلق بتنظيم الإجازات التي تُمنح للمواطنين المسيحيين خلال أعيادهم الدينية، حيث جرت مناقشته في إطار من الود والحوار البنّاء، والتشاور الإيجابي، وبما يراعي المصلحة العامة لكافة المواطنين.
ووجّه وزير العمل، محمد جبران بدراسة المقترح على الفور، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم بشأنه، وذلك في ضوء القوانين، والضوابط المنظمة، وبما يعزز مبادئ المواطنة، والمساواة، والاحترام المتبادل.
ومن جانبهم، أعرب أعضاء وفد الكنيسة الكاثوليكية بمصر عن بالغ تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مشيدين بروح المحبة، والتسامح التي تميز المجتمع المصري، ومؤكدين دعمهم الكامل لجهود الدولة في تعزيز قيم السلام الاجتماعي، والوحدة الوطنية، ومتمنين لمصر دوام الأمن، والاستقرار، والتقدم، مثمنين حرص وزارة العمل على فتح قنوات الحوار، والتواصل مع جميع الشركاء الوطنيين، بما يعزز مناخ التفاهم، والتلاحم الوطني، ويؤكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش، والوحدة بين أبنائها.








