قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصادفة تعيد الذاكرة الذهبية.. هل تفتح بنين وموزمبيق طريق اللقب أمام الفراعنة من جديد؟

منتخب مصر
منتخب مصر

تعيش جماهير الكرة المصرية حالة من التفاؤل الممزوج بالدهشة، بعد رصد مصادفة لافتة أعادت إلى الأذهان سيناريو تاريخيًا ارتبط بأحد أعظم إنجازات المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية، وذلك عقب تأهل منتخب مصر إلى دور الثمانية من نسخة 2025 المقامة في المغرب، إثر فوزه على منتخب بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف.

المفارقة التي أشعلت مواقع التواصل وفتحت باب التأويل جاءت من تشابه زمني ونتائجي مثير، أعاد الذاكرة مباشرة إلى يناير 2010، العام الذي تُوّج فيه منتخب مصر بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة السابعة في تاريخه. 

الفوز على بنين 2010

ففي ذلك اليوم من يناير 2010، حقق الفراعنة الفوز على بنين بهدفين دون رد، وفي اليوم نفسه حقق منتخب نيجيريا فوزًا كبيرًا على موزمبيق بثلاثية نظيفة، قبل أن يواصل منتخب مصر مشواره بثبات وينهي البطولة متربعًا على عرش القارة السمراء.

تكرر المشهد

وبعد 16 عامًا، يتكرر المشهد بشكل يكاد يكون متطابقًا في التفاصيل الأساسية، ففي يناير 2026، وضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025، فاز منتخب مصر على بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما حقق منتخب نيجيريا انتصارًا عريضًا على موزمبيق بأربعة أهداف دون رد، وفي اليوم نفسه أيضًا.

هذا التشابه اللافت لم يتوقف عند أسماء المنتخبات فقط، بل امتد إلى توقيت المباريات وطبيعة الانتصارات، ما دفع الكثيرين للتساؤل: هل تعيد كرة القدم كتابة التاريخ؟ وهل تحمل هذه المصادفة بشائر تتويج جديد لمنتخب مصر؟

 

التركيز والانضباط يحسم البطولات

من الناحية الواقعية، يدرك الجهاز الفني واللاعبون أن البطولات لا تُحسم بالمصادفات ولا بالتاريخ وحده، وإنما بالتركيز والانضباط الفني والبدني، خاصة مع دخول الأدوار الإقصائية التي لا تعترف إلا بالأداء داخل المستطيل الأخضر. 

إلا أن العامل النفسي لا يمكن تجاهله، خصوصًا في بطولات طويلة مثل كأس الأمم الأفريقية، حيث تلعب الروح المعنوية والثقة دورًا محوريًا في صناعة الفارق.

شخصية منتخب مصر القوية

منتخب مصر، بقيادة حسام حسن، أظهر شخصية قوية أمام بنين، بعدما تجاوز لحظات صعبة في الوقت الأصلي، قبل أن يحسم المواجهة في الأشواط الإضافية بثلاثية أكدت جاهزية الفريق للمراحل المقبلة.

كما أن عودة محمد صلاح لهز الشباك ومنح زملائه دفعة معنوية كبيرة، تعزز من طموحات الجماهير في رؤية منتخب قادر على الذهاب بعيدًا.

وبين التفاؤل المشروع والحذر الواجب، تبقى الإجابة الحقيقية عن سؤال التتويج مرهونة بما سيقدمه الفراعنة في المباريات المقبلة، أمام منافسين أكثر قوة وتنظيمًا، لكن المؤكد أن التاريخ، وإن كان لا يمنح الألقاب، فإنه أحيانًا يهمس بما يُشعل الأمل.