شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 خسارة قوية للمنتخبات العربية وفي مقدمتها مصر، بعد أن حُرم عدد من أبرز اللاعبين من مواصلة المنافسة بسبب الإصابة، ما أثّر على خطط فرقهم في مراحل حاسمة من البطولة.
النسخة الحالية من بطولة أمم أفريقيا تقام في المغرب، حيث من المقرر أن تمتد فعالياتها من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير 2026 بمشاركة 24 منتخبا.
وفيما يلي تفاصيل غيابات نجوم المنتخبات العربية بسبب الإصابة في المراحل الإقصائية من كأس أمم أفريقيا:
إصابة محمد حمدي
في مقدّمة هذه الغيابات، تعرض اللاعب المصري محمد حمدي لإصابة قوية خلال مواجهة منتخب مصر أمام بنين في دور الـ16، بعدما خرج باكياً من أرض الملعب، قبل أن يتم التأكد من تعرضه لقطع في الرباط الصليبي.
هذه الإصابة القوية تجعل مشاركته فيما تبقى من مباريات البطولة مستحيلة، وقد يطال هذا الغياب بقية مشواره مع ناديه أيضاً خلال الموسم الحالي.
قرار الخروج يعني انتهاء مغامرته في كأس أمم إفريقيا لهذا العام بشكل مبكر، ويشكل ضربة قوية للفراعنة الذين كانوا يعتمدون عليه في الدفاع.
إصابة عز الدين أوناحي
وفي المنتخب المغربي، تكبّد المنتخب صدمة قبل لقاء دور الـ16 أمام تنزانيا بسبب إصابة لاعب آخر، وهو عز الدين أوناحي، الذي ظهر متكئاً على عكازين في تدريبات الفريق، مما دفع الجهاز الفني إلى إعلان غيابه عن المباريات المتبقية.
وكشفت الفحوصات الطبية أن اللاعب يعاني تمزقاً في عضلة الساق، ويتطلب علاجه فترة تمتد بين خمسة إلى ستة أسابيع، ما يحرم المنتخب المغربي من خدماته في مراحل مهمة من البطولة، ويضيف عبئاً جديداً على خيارات المدرب وليد الركراكي في خطوط الفريق.
إصابة جوان حجام
أما المنتخب الجزائري، فواجه أيضاً فقداناً كبيراً بعد أن أعلن الجهاز الفني عن انتهاء مشوار جوان حجام في البطولة، إثر تعرضه لإصابة خطيرة في الكاحل خلال مباراة الجزائر ضد بوركينا فاسو.
وأكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أنه تم بذل كل الجهود الممكنة من أجل محاولة عودة اللاعب للملاعب، لكن دون جدوى، ما دفع إدارة المنتخب إلى إرسال حجام إلى ناديه يانج بويز السويسري لاستكمال العلاج والتأهيل بعيداً عن البطولة.
وتأتي هذه الإصابات في وقت مهم من البطولة، حيث تأهل كل من منتخب مصر والمغرب إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بينما تأهل الجزائر بصعوبة أمام الكونغو بعد الأشواط الإضافية.
وقد أثرت هذه الخسائر على تركيبة المنتخبات العربية، لا سيما وأن اللاعبين الثلاثة كانوا من العناصر الأساسية في تشكيل فرقهم، ومن المتوقع أن يلعب غيابهم دوراً في التحديات القادمة للفراعنة وشركائهم في البطولة.





