أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لدراسات الأمن القومي، أن الجهود الدبلوماسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية مستمرة منذ زمن بعيد.
وأضاف الشروف، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن مصر كانت دائمًا داعمة للحق الفلسطيني وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأوضح أن الدور المصري يتضح على مستويات متعددة، سياسيًا وشعبيًا، حيث تسعى القاهرة لفتح المعابر وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين وتيسير خروج المرضى ودخولهم إلى قطاع غزة.
وأشار الشروف إلى أن مصر تقود المرحلة الدولية لإعادة إعمار غزة وإغاثة سكانها، مؤكدًا أن موقفها الرسمي والشعبي ثابت تجاه دعم الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية والعمل على حل القضية الفلسطينية وفقًا لمبدأ الدولتين.
وواصل، أن استمرار الدور المصري المشرف يظهر جليًا في مختلف المبادرات والسياسات التي تهدف للحفاظ على استقرار الأوضاع في قطاع غزة.
وتطرق الشروف إلى أسباب عرقلة الاحتلال الإسرائيلي للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، موضحًا أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يتذرع بذرائع نزع سلاح حركة حماس واستعادة جندي إسرائيلي قتيل، لكنه في حقيقة الأمر يسعى لإبقاء "الخط الأصفر" مفروضًا على القطاع وتقويض الدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى الاستفادة من هذه المماطلة في سياق الانتخابات الإسرائيلية القادمة.