وقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الأربعاء، مذكرة رئاسية تقضى بالانسحاب من 66 منظمة دولية اعتبرتها الإدارة غير مفيدة للمصالح الأمريكية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وبموجب المذكرة، تكلف الوزارات والوكالات الفيدرالية بوقف المشاركة فى تمويل 35 منظمة لا تتبع الأمم المتحدة، إضافة إلى 31 وكالة وهيئة أممية، وأوضح البيان أن القرار يندرج ضمن مراجعة شاملة لتقييم جدوى الدعم الأمريكى للمؤسسات الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الإدارة خلصت إلى أن تلك المؤسسات «زائدة عن الحاجة، وتفتقر إلى الكفاءة الإدارية، وغير ضرورية، ومهدرة للموارد، كما تستخدم لخدمة أجندات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة أو تمس سيادتها وازدهارها».
وتتركز أغلب الكيانات المستهدفة فى مجالات المناخ والعمل والبرامج المرتبطة بقضايا التنوع و«الوعى الاجتماعى»، وهى ملفات سبق أن وضعتها إدارة ترامب تحت بند «الأولويات غير المتوافقة» مع سياساتها.
ويأتى القرار فى سياق سياسى خارجى أكثر تشدداً، شهد خلال الأيام الماضية عملية عسكرية أمريكية أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، إلى جانب تهديدات بالتدخل العسكرى فى جرينلاند وكولومبيا وكوبا، الأمر الذى أثار قلقاً بين الحلفاء والخصوم على حد سواء.
وسبق لإدارة ترامب أن جمدت أو علقت تمويل منظمات دولية بارزة، من بينها منظمة الصحة العالمية، والأونروا، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة اليونسكو، فيما حافظت على التمويل لهيئات تراها «تخدم أهداف السياسة الأمريكية».



