قال الناشط السياسي السوري مؤيد غزلان، إن إعلان الجيش السوري تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب يؤكد أن الحي بات يُعد «جيبًا استعصائيًا» خارجًا عن إرادة الدولة السورية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن مسلحي قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لم يعد أمامهم سوى تسليم أنفسهم.
وأوضح «غزلان»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات «قسد» لا تمثل الشعب الكردي، مؤكدًا أن الدولة السورية حريصة على حماية المدنيين، وقد أتاحت عدة طرق ومسارات للخروج الإنساني واللجوء الآمن من مناطق تمركز هذه القوات.
وأشار إلى أنه تم مؤخرًا اكتشاف ارتباط فعلي لعناصر مسلحة من حزب العمال الكردستاني «بي كي كي» المصنف تنظيمًا إرهابيًا، لافتًا إلى توفير إجراءات الإخلاء والإيواء والخروج الآمن، إلى جانب العيادات المتنقلة وتهيئة أماكن الإقامة، حيث استقبلت المساجد والكنائس نازحين من الحي، قال إنهم استُخدموا كدروع بشرية من قبل «قسد».
وأضاف أن اتفاقًا جرى في أبريل الماضي يقضي بعدم وجود مقاتلين أو أسلحة ثقيلة داخل الحي، إلا أن بنوده تعرضت للانتهاك، موضحًا أن الجيش العربي السوري عثر على عناصر من «بي كي كي» وأسلحة ثقيلة جرى استخدامها داخل مبانٍ مدنية، استُخدمت كمنصات لإطلاق القذائف.
ونوه بأن ما تقوم به «قسد» يهدف إلى تعميم الفوضى داخل مدينة حلب، في محاولة لإحداث ضغط سياسي بعد فشلها في تنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس، الذي يمثل المسار السياسي القائم بينها وبين الحكومة السورية.

