أعلنت اللجنة العليا لانتخابات نقابة المهندسين فتح باب التقدم للترشح في انتخابات التجديد النصفي، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستكمال الدورة النقابية، وفقًا لأحكام القانون واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
وأكدت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، برئاسة الدكتور المهندس معتز محمود طلبة، أنها تتابع منذ الساعات الأولى من صباح اليوم جميع الترتيبات والتجهيزات اللازمة، لضمان سير العملية الانتخابية بشكل منظم ومنضبط.
كانت النقابة العامة للمهندسين، برئاسة المهندس طارق النبراوي، أعلنت عن فتح باب الترشح لانتخابات النقابة العامة والنقابات الفرعية لعام 2026، (على مستوى جميع المراكز النقابية بالجمهورية)، اعتبارًا من اليوم الأحد، وذلك وفقًا للضوابط المقررة من اللجنة العليا للانتخابات.
وأوضحت النقابة، أن تقديم طلبات الترشح يتم بمقر النقابة العامة بالقاهرة، وكذلك بمقرات النقابات الفرعية، طوال أيام الأسبوع، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى السابعة مساءً، على أن تُجرى الانتخابات في جميع المراكز النقابية على مستوى الجمهورية، وفق الجدول الزمني الذي أقرته اللجنة العليا.
وتشمل الانتخابات الترشح على عدد من المناصب النقابية، يأتي في مقدمتها منصب النقيب العام للمهندسين، ورؤساء النقابات الفرعية بالمحافظات، إلى جانب الأعضاء المكملين بالمجلس الأعلى للنقابة، فضلًا عن أعضاء مجالس الشعب الهندسية، وذلك تنفيذًا لأحكام قانون نقابة المهندسين رقم (66) لسنة 1974، ولائحته الداخلية وتعديلاتهما.
وبيّنت النقابة، أن عدد الأعضاء المكملين بالمجلس الأعلى للنقابة يبلغ 11 عضوًا، يتم تمثيلهم وفق الشعب الهندسية المختلفة، وبما يراعي التوازن بين التخصصات الأساسية، وتشمل:
الشعبة الكهربائية، الشعبة المدنية، الشعبة الميكانيكية، الشعبة المعمارية، إضافة إلى شعب التعدين والبترول، والكيماويات، والغزل والنسيج، مع مراعاة التمثيل الجغرافي للنقابات الفرعية على مستوى الجمهورية.
كما أوضحت أن انتخابات مجالس الشعب الهندسية، تُجرى داخل كل نقابة فرعية، وفق عدد المقاعد المقررة لكل شعبة، وبحسب عدد الأعضاء المسددين للاشتراكات في كل تخصص، على أن يُراعى في الترشح شرط مدة القيد بالنقابة، سواء لمن أمضوا أكثر من 15 عامًا على التخرج أو أقل من ذلك، بما يضمن تمثيل الخبرات والكفاءات الشابة داخل المجالس النقابية.

شروط الترشح لانتخابات نقابة المهندسين
وأكدت اللجنة العليا للانتخابات أن من بين الشروط الأساسية للترشح، أن يكون المرشح مقيدًا بجدول النقابة، ومسددًا للاشتراكات النقابية، وألا يكون قد صدرت ضده أحكام مخلة بالشرف أو الأمانة، مع تقديم صحيفة الحالة الجنائية، والموقف من الخدمة العسكرية أو الإعفاء منها، إلى جانب الالتزام الكامل بكافة القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
من جهته أوضح الدكتور معتز طلبة، أن أعضاء اللجنة متواجدون منذ الصباح الباكر لمتابعة مختلف الإجراءات والخطوات التنفيذية، مشيرًا إلى أن اللجنة تبذل جهودًا مكثفة لتهيئة المناخ المناسب للمهندسين الراغبين في الترشح، من خلال تذليل أية عقبات محتملة وتيسير الإجراءات الإدارية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة.
وأكد الدكتور محمد عباس، وكيل اللجنة العليا للانتخابات، حرص اللجنة على خروج انتخابات التجديد النصفي بصورة مشرفة تليق بتاريخ نقابة المهندسين ودورها الوطني والمهني، مشددًا على استمرار المتابعة اللحظية لكافة التفاصيل منذ اليوم الأول لفتح باب الترشح.
وفي السياق ذاته، دعا المهندس الاستشاري السيد حسن، مقرر اللجنة العليا للانتخابات، جموع المهندسين إلى المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق النقابي المهم، بما يسهم في تعزيز قوة النقابة ودعم دورها في خدمة أعضائها والمهنة.
وأشار المهندس ماجد المغربي، عضو اللجنة، إلى الانتهاء من الإعداد لكافة الجوانب الخدمية والإدارية التي تسهم في تيسير الإجراءات على المتقدمين للترشح منذ أمس.
كما أوضحت المهندسة زينب شاور، عضو اللجنة العليا للانتخابات، أن العمل يجري على قدم وساق بالنقابة العامة والنقابات الفرعية، من أجل تنظيم انتخابات مشرفة، لافتة إلى أن اللجنة ستتلقى طلبات الترشح طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك يومي الخميس والجمعة.
وشهدت الساعة الأولى من فتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين، تقدم المهندس أحمد عثمان عضو المجلس الأعلى السابق، بأوراق ترشحه على منصب النقيب العام.
وأكد المهندس أحمد عثمان، أن انتخابات نقابة المهندسين تمثل محطة فارقة في مسيرة العمل النقابي، معربًا عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة انتخابات قوية تليق بتاريخ النقابة العريق ومكانتها الوطنية، وتعكس إرادة المهندسين وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل للمهنة.
وأوضح أن برنامجه الانتخابي يضع في مقدمة أولوياته الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية للمهندسين وأسرهم، وتطوير مشروعات الإسكان النقابي بما يضمن توفير وحدات مناسبة بأسعار ملائمة، إلى جانب التوسع في برامج التدريب والتأهيل المهني لمواكبة متطلبات سوق العمل.
كما شدد على أهمية تعظيم الاستفادة من أصول النقابة وحسن إدارتها بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا، والعمل الجاد على ملف الدمغة باعتباره أحد الملفات الحيوية لدعم موارد النقابة، بما يسهم في تحسين معاشات المهندسين وتحقيق حياة كريمة لهم.













