شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة برسامة عدد من الشيوخ الجدد، وذلك بحضور الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، إلى جانب رعاة الكنيسة، وجموع كبيرة من أعضاء وشعب الكنيسة، في أجواء روحية اتسمت بالترانيم والصلاة والفرح والشكر.
رسامة شيوخ جدد
كما شهد الاحتفال حضورًا بارزًا، في مقدمتهم الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، إلى جانب الدكتور القس عزت شاكر، راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة نصر.
وخلال كلمته، قدّم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة إلى جميع الشيوخ المرتسمين، ومجلس الكنيسة، وراعي الكنيسة، وشعب الكنيسة، مؤكدًا أن رسامة الشيوخ تمثل مسؤولية روحية وخدمة واعية في قلب الكنيسة والمجتمع.
ووجّه رئيس الطائفة رسالة مباشرة إلى الشيوخ المرتسمين وشعب الكنيسة دعاهم فيها إلى أن يكونوا «نورًا مع الجميع»؛ داخل الأسرة، ومع المحتاجين، وفي المجتمع ككل، مشيرًا إلى أن الظلمة والفوضى ترتبطان بالخطية، بينما يرتبط النور بالحضور الإلهي، والحرية، والخلاص.
وشدد الدكتور القس أندريه زكي على عدم الاستهانة بقيمة المساندة والمساعدة في الأمور البسيطة، موضحًا أن المبادرة بالخدمة والسند تمثل تعبيرًا عمليًا وصادقًا عن الإيمان. وأضاف أن السيد المسيح حين اتحد بالفقراء والمحتاجين، قدّم نموذجًا حيًا للخدمة القائمة على القرب والمشاركة، داعيًا شيوخ الكنيسة الجدد إلى أن يبادروا دائمًا بإسناد الآخرين وأن يكونوا نورًا فاعلًا في محيطهم الكنسي والمجتمعي.




















