في قرية بلقس التابعة لمركز قليوب، خيّم الحزن والذهول على الأهالي عقب الوفاة المفاجئة للشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، الذي رحل بشكل صادم، تاركًا أثرًا بالغًا في نفوس أسرته وكل من عرفه.
ورغم هول الصدمة، حاول والد الشاب الراحل أن يُخفي ألمه ويستحضر معاني الرضا بقضاء الله، مسترجعًا اللحظات الأخيرة في حياة نجله، حيث أكد أن إبراهيم كان يؤدي الصلاة في مكان عمله قبل أن يسقط ساجدًا منذ الركعة الأولى.
وأشار إلى أن آخر كلماته له كانت دعوته لعدم القلق، مؤكدًا أن الدنيا زائلة ولا تستحق الهم.
وأضاف الأب في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن نجله كان بصحة جيدة ولم يعانِ من أي مشكلات صحية، وكان مثالًا للبر وحسن الخلق، محبوبًا من كل من تعامل معه، ولم يسبب يومًا حزنًا لوالديه. وأضاف أن إبراهيم كان مخطوبًا ويستعد لإتمام زواجه بعد ستة أشهر، لافتًا إلى هدوئه وطيب قلبه، وأنه كان دائمًا يدعو إلى التريث حتى في تفاصيل تجهيز بيت الزوجية، وكأن إحساسًا خفيًا كان يرافقه.
واختتم الأب حديثه بالتأكيد على إيمانه الكامل بأن ما حدث هو قضاء الله وقدره، محتسبًا نجله عند الله من الشهداء، ومتضرعًا أن يمنح الله والدته الصبر والقوة على فراقه.