علّق عمرو فاروق، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، على قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، مؤكدًا أن القرار يمثل نقلة نوعية في تعاطي واشنطن مع الجماعة، بعد سنوات من التذبذب بين سياسات الاحتواء والتوظيف، وصولًا إلى مرحلة المواجهة المباشرة.
حسابات السياسة الخارجية
وأوضح فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة DMC، أن هذا القرار يعكس تغييرًا جذريًا في الرؤية الأمريكية، حيث لم تعد جماعة الإخوان تُستخدم كأداة ضمن حسابات السياسة الخارجية، بل أصبحت هدفًا للمواجهة السياسية والأمنية، بما يحمله ذلك من دلالات مهمة على مستوى المنطقة.
وأشار إلى أن القرار يأتي في سياق حسابات ومصالح سياسية مرتبطة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بإعادة ترتيب علاقات الولايات المتحدة مع شركائها الإقليميين في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن واشنطن تسعى من خلاله إلى تعزيز تحالفاتها التقليدية بما يتوافق مع أولويات الأمن والاستقرار الإقليمي.

