قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الجلوس الطويل يضر الأوردة ويزيد خطر الدوالي.. طرق وقاية بسيطة

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة
كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة

حذّر الدكتور أوليمي شيرينبيك، أخصائي جراحة الأوردة، من أن العمل لفترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤثر سلبًا وبشكل تدريجي على صحة الأوردة، ما يزيد من خطر الإصابة بـ دوالي الساقين.

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة؟

وأكد الدكتور أوليمي شيرينبيك، أن هذه المشكلة لم تعد مقتصرة على كبار السن، بل أصبحت شائعة بين العاملين في المكاتب وأصحاب نمط الحياة المكتبي.

وأوضح الطبيب، أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة يؤدي إلى خمول عضلات الساقين والقدمين، وهو ما يعيق تدفق الدم الوريدي الطبيعي، فيتراكم الدم في الأطراف السفلية، مسببًا تورم الساقين والشعور بالثقل والإجهاد.

ويؤثر الجلوس لفترة طويلة على الجهاز الوريدي في الساقين يعمل ضد الجاذبية لإعادة الدم إلى القلب، بالإضافة إلى أن عضلات الساق تلعب دورًا أساسيًا في ضخ الدم عبر الضغط على الأوردة أثناء الحركة، وقلة النشاط البدني تؤدي إلى ضعف هذه الآلية، ما يتسبب في:

ـ فقدان مرونة جدران الأوعية الدموية

ـ ضعف صمامات الأوردة

ـ توسع الأوردة وتشوهها وظهور الدوالي

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة

أعراض دوالي الساقين

ومع تطور الحالة، قد تظهر عدة أعراض مزعجة، من بينها:

ـ ثقل وألم في الساقين
تشنجات ليلية

ـ خدر أو وخز في الأطراف السفلية

ـ ظهور شبكة وعائية وعقد بارزة تحت الجلد

ـ التهاب الأوردة وتكوّن جلطات دموية في الحالات المتقدمة

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة

طرق بسيطة للوقاية من دوالي الساقين

وأكد الدكتور شيرينبيك أن دوالي الساقين حالة خطيرة، لكنها قابلة للوقاية عبر اتباع بعض العادات اليومية البسيطة، أبرزها:

ـ ممارسة تمارين خفيفة للساقين أثناء الجلوس، مثل رفع وخفض القدمين

ـ النهوض والمشي لبضع دقائق بشكل منتظم خلال ساعات العمل

ـ تجنب الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة

ـ عدم الجلوس مع وضع ساق فوق الأخرى لفترات ممتدة

كيف يؤثر الجلوس الطويل على صحة الأوردة

علاج حديث دون جراحة

وأشار الطبيب إلى أن علاج دوالي الساقين أصبح متاحًا حاليًا باستخدام لاصق حيوي خاص، دون الحاجة إلى تخدير أو استخدام الليزر أو أي تأثير حراري على الجلد.

ويستغرق الإجراء حوالي 20 دقيقة فقط، وهو مناسب لجميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، ولا يتطلب فترة نقاهة طويلة أو ارتداء ملابس ضاغطة.