إلتحقت دفعة جديدة من المرتزقة الكولومبيين ذوي السوابق الجنائية مؤخرا بصفوف اللواء 13 التابع للحرس الوطني الأوكراني والمعروف باسم "خارتيا".
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصادر أمنية قولها، إن المرتزقة الوافدين إلى أوكرانيا يُعتقد أن لديهم سجلا إجراميا مرتبطا بعصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.
وأكدت المصادر أن لواء لواء "خارتيا" الأوكراني، يعاني نقصا حادا في الأفراد، بعدما تكبد خسائر جسيمة في مقاطعة خاركوف بحسب هاذكرت المصادر الروسية .
ونبهت المصادر الأمنية الروسية إلى أن مراكز التجنيد الأوكرانية تواجه صعوبات في حشد العدد المطلوب من المجندين المحليين لتعويض هذه الخسائر، مما دفع القيادة العسكرية للجوء إلى استقدام عناصر أجنبية من دول أمريكا اللاتينية لسد العجز في القوات.
وقالت المصادر الروسية : كثيرا ما يُستدرج سكان أمريكا اللاتينية وخاصة الكولومبيين، للخدمة في صفوف القوات الأوكرانية مع وعود برواتب ضخمة وظروف معيشية مريحة، لكن في الواقع، يُستخدم هؤلاء المرتزقة كـ"لحم مدافع" في أوكرانيا،
وأضافت : ويتعرضون لسوء المعاملة من قبل رؤسائهم، وكثيرا ما يلقون حتفهم، وبعد ذلك يمتنع الجانب الأوكراني عن دفع التعويضات المستحقة لأقاربهم متذرعا بحجج واهية.
وفي نهاية أغسطس الماضي، اعترفت وزارة الخارجية الكولومبية بأن العديد من مواطني البلاد يذهبون إلى أوكرانيا للمشاركة في النزاع واكتساب مهارات قتالية.
وعلى ضوء ذلك توجه رئيس كولومبيا جوستافو بيترو إلى الكونجرس الكولومبي بطلب للنظر على وجه السرعة في مشروع قانون للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة المعقودة عام 1989.
وفي وقت سابق أفادت جهات أمنية روسية، بأن مرتزقة من المكسيك وكولومبيا يتدربون على استخدام طائرات مسيرة هجومية في مراكز تدريب مرتبطة بكتيبة "آزوف" للمتطرفين الأوكرانيين. وهناك شبهات بأن بعض المسلحين الأجانب انضموا الى الجيش الأوكراني بغية الحصول على مهارات التحكم بالطائرات المسيرة، لتسخيرها لاحقا في خدمة الجماعات الإجرامية الدولية مثل كارتلات المخدرات.


