عاد اسم البرتغالي جوزيه مورينيو ليطفو بقوة على سطح الأحداث داخل نادي ريال مدريد مع التحركات التى يقودها فلورنتينو بيريز لحسم ملف المدير الفني الجديد عقب قرار إنهاء التعاقد مع تشابي ألونسو والدخول في مرحلة انتقالية مؤقتة يتولى خلالها ألفارو أربيلوا قيادة الفريق.
وخلال مؤتمر صحفي وجه أحد الصحفيين سؤالا مباشرا لمورينيو حول إمكانية عودته إلى سانتياجو برنابيو ليأتي رد “السبيشيال وان بطريقته المعتادة قائلا: " لا تنتظروا مني الدخول في مسلسلات طويلة وهناك مسلسلات جيدة لكنها تحتاج لمتابعة مستمرة وإذا فاتتك حلقة أو اثنتان تفقد القصة بالكامل وأنا لا أحب هذا النوع من المسلسلات ولا أشارك فيها " .
واعتبر الكثيرون تصريح مورينيو مراوغة ذكية من المدرب البرتغالي دون تأكيد أو نفي قاطع ما فتح الباب أمام مزيد من التكهنات.

خطة بيريز السرية
في المقابل كشف الصحفي الإسباني الشهير ألفريدو ريلانو عبر إذاعة كادينا كوبي أن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد يضع سيناريو مختلفا لمستقبل القيادة الفنية للفريق بعيدًا عن استمرار تشابي ألونسو.
وأكد ريلانو أن بيريز لا يزال يرى في مورينيو الخيار الأقرب لقناعاته مشير إلى أن المدرب البرتغالي هو الوحيد الذي نال رضا رئيس النادي بشكل كامل خلال السنوات الأخيرة مضيفا: " "لن أتفاجأ إذا عاد مورينيو إلى ريال مدريد خاصة أن العلاقة بينه وبين الإدارة لم تنقطع فعليًا " .

بصمة لا تنسى في البرنابيو
وسبق لمورينيو قيادة ريال مدريد خلال الفترة من 2010 إلى 2013 وهي مرحلة قصيرة نسبيًا لكنها تركت تأثيرًا عميقًا في تاريخ النادي. نجح خلالها في إعادة الفريق لمنصات التتويج محليًا وكسر الهيمنة الكتالونية في واحدة من أقوى فترات الصراع مع برشلونة.

وحصد مورينيو مع الريال ثلاثة ألقاب هي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني من أصل تسع بطولات نافس عليها.
أرقام تتحدث عن نفسها
من الناحية الرقمية قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة بمختلف البطولات محققًا نسب فوز مرتفعة أبرزها في الدوري الإسباني بنسبة تجاوزت 76%.
وفي الليجا تحديدًا حقق الفريق 87 انتصارًا مقابل 16 تعادلًا و11 هزيمة فقط وهي أرقام تعكس قوة الفريق واستقراره خلال تلك الحقبة.
_685_015638.jpg)
ماكينة أهداف تاريخية
تميز ريال مدريد في عهد مورينيو بقوة هجومية كاسحة في ظل تألق كريستيانو رونالدو إلى جانب دي ماريا وهيجواين. وتمكن الفريق من تسجيل أكثر من 100 هدف في كل موسم تحت قيادته مع تحقيق رقم تاريخي بتسجيل 121 هدفًا في موسم 2011-2012 إضافة إلى أكبر عدد انتصارات في موسم واحد (32 فوزًا).
_685_015639.jpg)
الحلم الأوروبي المؤجل
ورغم كل هذه النجاحات تبقى العقدة الوحيدة في تجربة مورينيو مع ريال مدريد هي الفشل في التتويج بدوري أبطال أوروبا بعدما توقف المشوار عند نصف النهائي في ثلاث مناسبات متتالية قبل أن يتحقق الحلم لاحقًا مع كارلو أنشيلوتي عام 2014.
_685_015647.jpg)




