كشف الإعلامي أحمد موسى أن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية قد مارسوا القتل ضد المصريين منذ عام 2011، بل إن تاريخهم المظلم يعود إلى عام 1948، مشيرًا إلى أن جرائمهم ضد الشعب المصري ليست جديدة.
قنوات إعلامية للدعاية ضد الدولة
وأثناء تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أضاف موسى أن بلال فضل، الذي حصل على الجنسية المصرية، زعم العثور على 14 جثة في مكتب ضابط أمن دولة في عام 2011، وهو ما اعتبره أكاذيب مغرضة يروجها بلال بعد أن فتحت له قنوات إعلامية للدعاية ضد الدولة المصرية.
وأكد موسى أن بلال فضل، الذي يعيش الآن خارج مصر، يواصل نشر الأباطيل والكذب دون أن يكون له أي مصداقية.
فترة حكم الإخوان
وعن فترة حكم الإخوان، أشار موسى إلى أنه لا توجد أي بلاغات أو شكاوى تتعلق بتعذيب من قبل الشرطة خلال تلك الفترة، بل على العكس، تم تقديم بلاغات تتهم جماعة الإخوان نفسها بالتعذيب.
كما شدد على أن جماعة الإخوان لا تُصدق بعد أن كذبت على الشعب المصري والعالم كله، وأنهم قاموا بتضليل الجميع.
وتابع موسى قائلاً: "هناك أجهزة شريفة تحمي البلد والشعب المصري، وعلى المواطن أن يكون حذرًا من أي شخص يتعاون أو يتحالف مع التنظيم الإرهابي، لأن ذلك يعني أنه أصبح جزءًا منهم".
الرعاية الطبية المقدمة
وفي سياق آخر، أضاف موسى أن الرعاية الطبية المقدمة في مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر هي أفضل من تلك التي يحصل عليها "حسام بهجت"، الذي يصف نفسه بأنه "حقوقي" بينما يستخدم هذه القضية لتحقيق مصالح شخصية.



