قالت الإعلامية نهال طايل إن الثقة الزائدة في الأبناء بدعوى أنهم «كبروا» قد تُعرّضهم لمخاطر جسيمة، مؤكدة أن معيار الكِبر الحقيقي هو قدرة الابن أو الابنة على حماية النفس، وليس العمر أو المرحلة الدراسية.
التصرف السليم في المواقف
وأضافت طايل، خلال تقديم برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الطالب حتى في المرحلة الجامعية إذا لم يكن قادرًا على حماية نفسه والتصرف السليم في المواقف الخطرة؛ «يبقى ما كبرش ومحتاج أهله»، مشددة على أن كثيرًا من الفتيات في الجامعة قد يكنّ بسيطات وطيبات النية، وإذا لم يستطعن التمييز أو حماية أنفسهن؛ فذلك يعني أنهن ما زلن بحاجة للدعم والمتابعة.
وتابعت: «ما حدّش يكلّمني عن سن 6 أو 7 أو 8 أو حتى 10 سنين ويقول بنتي كبرت أو ابني كبر.. يروح درس لوحده ويرجع لوحده؟ لأ. إحنا في زمن تصفية حسابات مع العيال الصغيرة»، محذّرة من ترك الأطفال دون رقابة كافية في ظل تعقيدات الواقع.
الاعتماد على النفس
وأشارت إلى واقعة مأساوية حديثة راح ضحيتها خمسة أطفال بسبب انفجار سخان غاز داخل منزل أثناء غياب الوالدين، موضحة أن الطفل لا يملك القدرة على اكتشاف ماس كهربائي أو تسريب غاز أو خطأ في تركيب الأسطوانة، ما يؤكد خطورة الاعتماد على فكرة «الاعتماد على النفس» دون استعداد حقيقي.
توفير الأمان
واختتمت طايل حديثها بالتأكيد أن «العيشة مش إننا ناكل ونشرب ونرجع البيت وخلاص.. دي حياة ومسؤولية»، داعية الآباء والأمهات إلى الوعي والمتابعة المستمرة وتوفير الأمان قبل أي شيء.



