قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من هداف البطولة إلى بطل الدموع.. ليلة بكى فيها إبراهيم دياز

 ابراهيم دياز
ابراهيم دياز

تحولت ليلة تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا إلى واحدة من أقسى الليالي في مشوار إبراهيم دياز نجم المنتخب المغربي وريال مدريد بعدما وجد نفسه بين دموع الخسارة وشرف الإنجاز الفردي في مشهد إنساني لافت خطف الأنظار عقب صافرة نهائي البطولة.

ونجح المنتخب السنغالي نجح في حسم لقب " كان 2025 " بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد في المباراة النهائية التي امتدت إلى الوقت الإضافي ليحرم أسود الأطلس من لقب طال انتظاره لنحو 50 عاما وسط حسرة كبيرة داخل المدرجات وعلى أرض الملعب.

ورغم مرارة الهزيمة خرج إبراهيم دياز متوجًا بجائزة هداف البطولة بعدما سجل 5 أهداف خلال مشوار المغرب في المسابقة القارية ليصبح أول لاعب مغربي يتوج بلقب الهداف بشكل منفرد في تاريخ كأس أمم إفريقيا. 

إنجاز تاريخي لكنه جاء في توقيت قاسي حيث تسلم اللاعب الجائزة وعيناه تفيضان بالدموع.

وجاءت اللحظة الأصعب في مشوار دياز في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة النهائية عندما حصل بنفسه على ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح المغرب اللقب الثاني في تاريخه والأول منذ نصف قرن.

واختار لاعب ريال مدريد تنفيذ الركلة على طريقة " بانينكا " لكن الكرة اصطدمت بأحلام الجماهير المغربية بعدما تصدى لها الحارس السنغالي لتتحول الفرحة المنتظرة إلى صدمة جماعية.

بعد إهدار ركلة الجزاء بدا التأثر واضحًا على دياز الذي فقد تركيزه سريعًا ما دفع المدير الفني وليد الركراكي إلى استبداله خلال الوقت الإضافي في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه غير أن السنغال نجحت في تسجيل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول لتسدل الستار على واحدة من أكثر النهائيات درامية في تاريخ البطولة.

هداف البطولة

ورغم فشله في التسجيل خلال مباراتي نصف النهائي أمام نيجيريا والنهائي ضد السنغال فإن دياز كان أحد أبرز نجوم البطولة بعدما سجل أهدافه الخمسة في أول خمس مباريات وقدم مستويات لافتة جعلته حديث البطولة حتى لحظة الختام.

وبهذا الإنجاز أصبح دياز رابع لاعب مغربي يتوج بجائزة هداف كأس أمم إفريقيا بعد خالد لبيض في نسخة 1980 ويوسف مختاري في 2004 وحسين خرجة الذي تقاسم اللقب في نسخة 2012 لكنه يبقى الأول الذي ينالها منفردًا دون شراكة.

وستظل ليلة الرباط محفورة في ذاكرة إبراهيم دياز بين دموع الخسارة وشرف التتويج الفردي في صورة تختصر قسوة كرة القدم حيث قد تجمع المجد والانكسار في لحظة واحدة.