ذكرت قناة "آي 24 نيوز" نقلا عن مصدر سوري أنه من المتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون قريبا بوساطة أمريكية.
وأردفت انه ربما يكون الاجتماع في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية.
وقال المصدر لقناة "آي 24 نيوز" الناطقة بالإنجليزية: "هناك حديث متفائل يشير إلى إمكانية فتح سفارة إسرائيلية في دمشق، نظرا للتقدم الكبير في احتمال انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام".
وبحسب المصدر السوري، "ستركز المحادثات أيضا على مختلف المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية المشتركة المحتملة في المناطق العازلة بين البلدين".
وأضاف المصدر أن الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر على اتفاق أمني وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية.
لكن التطورات تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من الولايات المتحدة، وتحديدا من الرئيس ترامب بالذات، وفي ظل انفتاح سوري متزايد.
وأوضحت القناة أنه "إذا تمكنت دمشق من التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز في جنوب سوريا، على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، والتزمت إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيه فان الامور ستسير قدما.




