قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليلة النصف من شعبان .. موعدها وأفضل عبادة تغتنم بها الثواب

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

مع حلول شهر شعبان واقتراب شهر رمضان الفضيل، يسعى كثير من المسلمين إلى اغتنام الأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله تعالى، ويزداد البحث عن موعد ليلة النصف من شعبان 2026، إلى جانب التساؤل عن حكم صيام يومها، حيث يحتل شهر شعبان وأيامه مكانة عظيمة وفضل كبير في طلب العفو والمغفرة، وفي السطور التالية نعرض موعد ليلة النصف من شعبان، وحكم صيامها، وفضلها.

موعد ليلة النصف من شعبان 2026

بدأ شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 يناير وذلك بعدما أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن يوم 20 يناير هو غرة شهر شعبان ومن موعد ليلة النصف من شعبان 2026 هذا العام يكون يوم 14 من شهر شعبان وتتزامن مع ليلة الإثنين 2 فبراير، وتنتهي مع شروق شمس يوم 15 من الشهر نفسه.

ويتسابق الناس مع حلول ليلة النصف من شعبان 2026 إلى أفضل العبادات ومن أفضل ما يأتي به المسلم في ذلك اليوم المبارك هو صيام النصف من شعبان 2026.

أفضل عبادة ليلة النصف من شعبان

وأما بالنسبة إلى أفضل عبادة ليلة النصف من شعبان، فإن مركز الأزهر العالمي للفتوى، أكد أن شهر شعبان نبّه سيدنا النبي ﷺ على فضله، وكان يُكثر الصوم فيه؛ مستشهدا بما جاء عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قَالَتْ: «ما رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ».

وأضاف الأزهر للفتوى، في منشور له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه يستحب الإكثار من الصيام في شعبان، وهو شهر تُرفع فيه أعمال العباد إلى ربهم، وَرَفْعُها حال صَوم العبد أَرْجَى لقبولها؛ فعن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». [أخرجه النسائي].

هل يجوز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان؟

وأوضح الأزهر للفتوى، أنه يجوز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان لمن أراد صوم فرض كقضاء رمضان فائت وكفارة نذر، أو وافق الصوم فيه عادة له كصوم الاثنين والخميس، ولمن وصل صيام النصف الثاني منه بأيام من النصف الأول، أما ابتداء الصوم في النصف الثاني منه في غير الحالات المذكورة فلا يشرع؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا». 

وتابع الأزهر للفتوى، أن سيدنا النبيُّ ﷺ نهى عن صيام يوم الشك (وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان) بقوله: «لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ» [متفق عليه]، ومن حكم ذلك الفصل بين النَّفل والفرض، للتَّقَوِّي على صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه، وهذا ما لم يوافق هذا اليوم عادة أو قضاءً أو كفارة نذر.

دعاء ليلة النصف من شعبان

وأوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى سابقة نص دعاء ليلة النصف من شعبان، مؤكدة مشروعيته وحُسن تلاوته في هذه الليلة المباركة، وجاء نص الدعاء كما يلي:

«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَام، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ».