وجهت مديرية الصحة بسوهاج رسالة حاسمة لكل من يعمل خارج الإطار القانوني، بعدما كثفت رقابتها على المنشآت الطبية الخاصة بمركز دار السلام جنوبي شرق المحافظة، في إطار خطة تستهدف ضبط المنظومة الصحية وحماية أرواح المواطنين من الممارسات الطبية غير الآمنة.
وجاءت الحملة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، الذي شدد على ضرورة فرض الانضباط داخل القطاع الطبي الخاص، وعدم السماح بأي منشآت تعمل دون ترخيص أو تخالف الاشتراطات الصحية المعتمدة.
ماذا حدث؟
وشنت الحملة التفتيشية تحت إشراف الدكتور مصطفى رفعت، مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية، وبمشاركة فرق التفتيش بإدارة العلاج الحر بدار السلام، وبمتابعة الدكتور أحمد المهدي، مدير الإدارة الصحية، حيث جرى المرور على عدد من المنشآت الخاصة وفحص أوضاعها القانونية والفنية.
وأسفرت الجهود الرقابية عن ضبط 10 منشآت طبية خاصة غير مرخصة، وتحرير 10 محاضر رسمية بحق المخالفين، لقيامهم بمزاولة النشاط الطبي دون استيفاء الشروط القانونية، في مخالفة صريحة لقانون تنظيم المنشآت الطبية.
وأكد الدكتور عمرو دويدار أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المنشآت المخالفة، مشيرًا إلى أن المديرية لن تتهاون مع أي تجاوز يُعرّض صحة المرضى للخطر، وأن الحملات الرقابية المفاجئة والدورية مستمرة بجميع مراكز المحافظة.
وشدد وكيل وزارة الصحة على أن صحة المواطن خط أحمر، وتمثل أولوية لا تقبل التهاون، مؤكدًا أن جودة الخدمة الطبية وسلامة المرضى تأتيان في مقدمة اهتمامات الدولة والقطاع الصحي بسوهاج.



