أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن إسبانيا ستتولى قيادة تنظيم بطولة كأس العالم 2030، مشيراً إلى أن المباراة النهائية للبطولة، التي ستصادف الاحتفال بمئوية المونديال، ستُقام على الأراضي الإسبانية.
وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها لوزان في حفل جمعية الصحافة الرياضية بمدريد، حيث شدد على أن إسبانيا ستقود المشروع المشترك لتنظيم البطولة إلى جانب المغرب والبرتغال، رغم غياب إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حول توزيع الملاعب بين الدول الثلاث.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يطمح فيه المغرب لاستضافة المباراة النهائية على ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، الذي من المخطط أن يكون الأكبر في العالم بسعة تتجاوز 100 ألف مشجع، ما يفتح الباب أمام منافسة قوية بين الدول المشاركة في التنظيم.
وفي حديثه عن كأس الأمم الإفريقية 2025 التي أقيمت في المغرب، أشار لوزان إلى أن بعض الحوادث الجماهيرية التي حدثت في مباريات السنغال ليست انعكاسًا على جودة التنظيم، وقال: "ما حدث سلوك غير حضاري وغير مسؤول من قبل قلة من المشجعين، يمكن أن يحدث في أي ملعب حول العالم، حتى في سانتياجو برنابيو أو كامب نو. التنظيم يجب أن يقيم على بنيته التحتية واستعداده، وليس على سلوك بعض الأفراد".
وأضاف رئيس الاتحاد الإسباني أن كرة القدم شهدت حوادث أسوأ في أماكن أخرى، مشيراً إلى وفاة مشجعين خلال مباراة في المكسيك، واقتحامات واعتداءات على اللاعبين في الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكداً أن تحميل الدولة المضيفة مسؤولية تصرفات الأفراد أمر غير عادل ويضلل الرأي العام.
ختامًا، شدد لوزان على أهمية تقييم استعداد الدول لتنظيم البطولات بناءً على البنية التحتية والقدرة التنظيمية، بعيدًا عن الأخطاء الفردية لبعض المشجعين.



