قال سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق، إنّ معركة الإخوان مع القضاء شكّلت نقطة تحول خطيرة في مسار حكمهم، مشيرًا إلى أن عزل المستشار عبد المجيد محمود كشف عن توجه مباشر للاصطدام بمؤسسات الدولة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن ما جرى لم يكن مجرد خلاف إداري، بل محاولة لكسر قواعد الاستقلال المؤسسي، مؤكدًا أن تعطيل المحاكم، وتحصين قرارات رئيس الجمهورية من الطعن، يمثل نهاية فعلية لفكرة الدولة القانونية.
وتابع، أن نقابة المحامين انضمت إلى القضاة في الدفاع عن استقلال القضاء، رغم أن مجلس النقابة كان يضم أغلبية إخوانية، مشددًا على أن المحاماة لا يمكن أن تكون مستقلة في غياب قضاء مستقل.
وقال سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق، إنّه كان على قناعة تامة بأن البلاد تتجه إلى لحظة فاصلة، مشيرًا إلى أن مؤشرات 30 يونيو كانت واضحة قبل حدوثها بوقت كافٍ.
وأضاف أنه نظم مؤتمرًا جماهيريًا أمام نقابة المحامين في 24 يونيو 2013، أي قبل 30 يونيو بعدة أيام، وشهد المؤتمر حالة من الإجماع والتفاعل الشعبي الواسع.
وأشار عاشور إلى أن القوات المسلحة التقطت نبض الشارع في تلك المرحلة، وتفاعلت معه، ما خلق حالة من الثقة بأن الأزمة السياسية وصلت إلى نهايتها.


