قال سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق، ، إنه لم يكن يتوقع في البداية أن حكم جماعة الإخوان يتجه إلى الزوال، مشيرًا إلى أن وصولهم إلى الحكم ببرلمان ورئيس منتخبين لم يكن يوحي بانهيار وشيك.
وأضاف في لقاء مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن موقفه تغيّر عندما بدأ الإخوان في إدارة الدولة بثقة مفرطة في تنظيمهم وقدرتهم على السيطرة، معتبرًا أن هذا السلوك كشف عن غياب الرؤية السياسية المطلوبة لإدارة دولة بحجم مصر.
وتابع، أن الإفراط في الثقة والتنظيم المغلق جعلا الجماعة تتجاهل طبيعة الدولة ومؤسساتها، وهو ما قاده إلى قناعة مبكرة بأن هذا المسار لا يمكن أن يستمر طويلًا.
وقال سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق، إنّ استقباله للإخواني المعزول محمد مرسي في نقابة المحامين جاء في إطار احتفال رسمي بمئوية النقابة التي تأسست عام 1912، نافيًا أن يكون قد تعمد تجاوز حدود اللياقة في كلمته.
وأضاف، أن مجلس النقابة آنذاك كان ذا أغلبية من جماعة الإخوان ، وأنه لم يعترض على دعوة رئيس الجمهورية لحضور الاحتفال، بل رحّب بها باعتبارها مناسبة تاريخية للنقابة.
وأشار إلى أنه فضّل إلقاء كلمته بشكل مرتجل، دون إعداد مسبق، مؤكدًا أن ذلك كان أسلوبه المعتاد، وأن حديثه جاء في سياق عام يعبّر عن موقع النقابة ودورها، لا عن خصومة شخصية.


