قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، إن الموقف الأوروبي من الحرس الثوري الإيراني يتسم بتناقض واضح، موضحًا أن دولًا أوروبية تجاهلت لسنوات تورط الحرس في عمليات إرهابية داخل القارة، من بينها عمليات عنف وتفجيرات شهدتها العاصمة الفرنسية باريس خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
تصنيف الحرس الثوري
وأشار ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، خلال مشاركته في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن التحرك الأوروبي نحو تصنيف الحرس الثوري جاء فقط تحت ضغط أمريكي، في وقت يواصل فيه الأوروبيون انتقاد سياسات واشنطن واتهامها بالعنف والشمولية.
ردود أفعال آنية
وأكد أن هذا السلوك يعكس غياب رؤية استراتيجية أوروبية موحدة، معتبرًا أن أوروبا تتعامل مع الملفات الكبرى بردود أفعال آنية بدلًا من التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.



