كشف الإعلامي أحمد موسى، شروط مصر لدخول الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية بعد فتح معبر رفح من الجانبين، قائلًا: «إحنا عارفين الألاعيب بتاعتهم، إحنا لو هيدخل 100 فلسطيني قادمين من غزة، سوف يخرج مثلهم من مصر إلى القطاع».
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن من سيدخل عبر معبر رفح بعد تشغيله من الاتجاهين هم المرضى والمصابون الفلسطينيون ، مشددًا على أن أي فلسطيني يدخل إلى مصر سيخرج مقابله العدد نفسه إلى قطاع غزة دون زيادة أو نقصان.
وأوضح أن آلاف المصابين الفلسطينيين كانوا موجودين في مصر لتلقي العلاج، ومع إعادة تشغيل المعبر سيعودون إلى أرضهم بعد غياب استمر قرابة 3 سنوات، مؤكدًا أن مصر رفضت منذ البداية أي مخططات للتهجير، وتتصدى بقوة لهذا الملف.
وأكد أن هذا الشرط هو شرط مصري خالص، ولن تسمح مصر بأي التفاف عليه، لافتًا إلى أن ما يحدث في غزة من استهداف مستمر وضربات متكررة يأتي في إطار الضغط على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لا توجد به أي مشكلة، بينما يخضع الجانب الفلسطيني لآليات تفتيش وفق الاتفاقات المعلنة، بوجود الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، إلى جانب التفتيش من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح أن من سيدخلون مصر من داخل غزة هم المصابون والمرضى فقط، على دفعات يومية، مؤكدًا أن الأعداد لم تُحسم بعد، سواء كانت 100 أو 150 أو 200، لأن المعيار الأساسي التساوي التام بين من يخرج من غزة ومن يدخل من مصر.
وشدد أحمد موسى على أن هذا الشرط يهدف إلى عدم إفراغ غزة من سكانها، مؤكدًا أن كل الأسماء يتم مراجعتها بدقة، سواء الداخلين أو الخارجين، مع وجود كشوف وموافقات رسمية.
ولفت إلى أن الفلسطينيين الموجودين في مصر منذ بدء العدوان، إضافة إلى المصابين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية، سيبدأون العودة إلى بلدهم، موضحًا أن فرحتهم بالعودة كبيرة رغم الدمار، حتى لو عادوا للعيش في خيام.
وأكد أن مصر تقف في هذا الملف بمنتهى القوة أمام العالم كله، وأن الموقف المصري بات محل تقدير دولي، مشددًا على أن القاهرة لن تسمح بالتهجير تحت أي ظرف، مختتمًا: «عدد اللي هيخرج من غزة قدّه هيدخل من مصر.. مش أكتر ولا أقل».



