قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وصول دفعة ثانية من الفلسطينيين العائدين لغزة.. والاحتلال يطلق نيرانه بخانيونس

معبر رفح
معبر رفح

وصلت الدفعة الثانية من المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة إلى معبر رفح البري من الجانب المصري، صباح يوم الثلاثاء، تمهيدا لدخولهم إلى القطاع.

تأتي هذه التطورات بعد الإعلان الرسمي عن افتتاح المعبر أمام حركة الأفراد والحالات الإنسانية، عقب نجاح "يوم التشغيل التجريبي" الذي جرى يوم الأحد الماضي لاختبار الإجراءات اللوجستية والأمنية لضمان انسيابية الحركة بين الجانبين.

نحو الأراضي المصرية

تتزامن عودة العالقين مع استمرار الجهود الطبية الميدانية التي بدأت صباح يوم الإثنين، حيث شرعت الطواقم في نقل الدفعة الأولى من الجرحى والمصابين من قطاع غزة نحو الأراضي المصرية لتلقي العلاج، إذ تتحرك سيارات الإسعاف بين نقطتي الاستلام والتسليم وفق تنسيق مكثف بين جمعية الهلال الأحمر والمنظمات الدولية، لا سيما في ظل وجود قوائم طويلة تضم آلاف الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية دقيقة خارج المشافي المحلية التي تعاني نقصا حادا في الموارد.

ورغم هذه الانفراجة الجزئية، لا تزال الحركة على المعبر تخضع لقيود أمنية وتنظيمية صارمة، حيث يتم التقيد بأعداد محددة للمسافرين يوميا، بما فيهم حملة الجنسيات الأجنبية وأصحاب التنسيقات الخاصة، فيما تسعى الطواقم الميدانية جاهدة لتسريع تدقيق القوائم لضمان وصول المصابين إلى وجهاتهم العلاجية في أقصر وقت ممكن، مع الحفاظ على سلامة الإجراءات التي تمنع عرقلة حركة العبور.


بدأ سكان غزة المرضى والجرحى عبور الحدود إلى مصر يوم الاثنين لطلب العلاج الطبي بعد أن سمحت إسرائيل بإعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي في الأراضي الفلسطينية.


كان من المقرر أن يغادر حوالي 150 شخصًا القطاع يوم الاثنين، وأن يدخله 50 شخصًا، وفقًا لمسؤولين مصريين، بعد أكثر من 20 شهرًا من إغلاق القوات الإسرائيلية التي تقاتل في غزة للمعبر.

في هذا السياق من المعاناة لم تتوقف هجمات الاحتلال حيث شنت طائرات مروحية هجومًا أطلقت في النيران  شرق خانيونس.

70 ألف شهيد 

وارتقى في غزة أكثر من 70 ألف شهيد وضعفهم وأكثر مصابين علاوة على أكثر من 10 آلاف مفقود أو لم يعثر له على جثمان جراء حرب الإبادة التي لم توقف إسرائيل وتوقف القتل إلا على الورق فقط، حيث قتلت أكثر من 400 فلسطيني منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي والذي جرى برعاية الوسطاء وأمريكا.