قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

Panther Lake يقدم أقوى معالج لابتوب من إنتل منذ سنوات

إنتل
إنتل

أعلنت منصة Ars Technica مطلع فبراير 2026 عن مراجعة معمقة لمعالجات Intel Panther Lake Core Ultra Series 3، حملت توقيع الصحفي التقني أندرو كانينجهام، وقدّمت خلاصة خمس سنوات من التذبذب في أداء معالجات إنتل المحمولة قبل أن تعود الشركة لتقدم – بحسب النتائج – أفضل معالج لابتوب لها منذ زمن طويل. 

أوضحت المراجعة أن كانينجهام تلقى من إنتل شريحة Core Ultra X9 388H داخل حاسب Asus Zenbook Duo، لينطلق منها إلى رحلة اختبار لم تكن مجرد قياس أرقام أداء، بل قراءة لمسار شركة كاملة حاولت استعادة موقعها أمام منافسيها في سوق معالجات الحواسيب المحمولة.​

بدايات في صحافة التقنية واختبار المعالجات

كشفت أرشيفات Ars Technica أن أندرو كانينغهام برز خلال السنوات الماضية كواحد من الأصوات المتخصصة في مراجعات العتاد، ولا سيما معالجات إنتل وAMD ومعماريات أنظمة الحاسب. 

أوضحت المواد المنشورة باسمه أن مساره المهني تشكّل في بيئة تحريرية تميل إلى التحليل التقني الهادئ بعيدًا عن الانطباعات السريعة، مع اعتماد واضح على الاختبارات المعملية، الرسوم البيانية، والمقارنات بين أجيال متعاقبة من المعالجات، ما جعله جزءًا من جيل من الصحفيين التقنيين الذين يجمعون بين فهم الهندسة الداخلية للرقاقات واحتياجات المستخدم النهائي للحواسيب المحمولة والمكتبية.

متابعة عقد من الاضطراب في أداء معالجات إنتل

أوضحت مراجعة Panther Lake التي نشرها كانينجهام أن تجربته السابقة مع أجيال Core وCore Ultra جعلته ينظر إلى المعمارية الجديدة ضمن سلسلة من المحاولات غير المتكاملة من إنتل خلال العقد الحالي. 

أشار في تحليله إلى أن الأجيال 12 و13 من معالجات Core قدمت قفزة في الأداء على مستوى المعالج المركزي، لكنها جاءت أحيانًا على حساب عمر البطارية، بينما اكتفت بتحديثات محدودة في أداء الرسوميات المدمجة، في حين ركزت معمارية Meteor Lake الأولى من Core Ultra على تحسين الـGPU لكنها لم تتفوق بوضوح في قوة المعالج نفسه على الأجيال السابقة.​

أكد كانينغهام في السرد ذاته أن سلسلة Core Ultra 200 من Lunar Lake وArrow Lake قدمت هي الأخرى صورة متباينة، فالأولى تمييّزت بعمر بطارية جيد ورسوميات قوية، لكن أداء المعالج فيها كان أقل من الطموحات، بينما عانت الثانية من تراجع في الرسوميات رغم تحسن أداء المعالج المركزي، ما عزز شعورًا عامًّا بأن تقدم إنتل في السنوات الأخيرة كان متقطعًا وغير متوازن.​

Panther Lake.. منعطف في مسار التقييم

أشارت مراجعة أندرو كانينجهام إلى أن سلسلة Core Ultra Series 3، المعروفة باسم Panther Lake، مثّلت للمرة الأولى منذ سنوات حالة توازن بين عناصر الأداء المختلفة في معالجات إنتل المحمولة.

 أوضح أن اختبار شريحة Core Ultra X9 388H داخل حاسب Zenbook Duo أظهر تفوقا واضحًا في أداء المعالج والرسوميات معًا مقارنة بأجيال Meteor Lake وLunar Lake وArrow Lake، مع الحفاظ على كفاءة طاقة وعمر بطارية وصفهما في التقرير بأنهما "جيدان جدًا" استنادًا إلى نتائج نموذج واحد على الأقل.​

بين كانينجهام في تحليله أن هذا التوازن جعل Panther Lake أقرب ما يكون إلى الصورة التي حاولت إنتل رسمها لمعالجات Core Ultra منذ إعلان خطتها التقنية قبل أعوام، حيث تجمع بنية المعالج بين أنوية أداء عالية وأنوية كفاءة متعددة، إلى جانب معالج رسومي مدمج من فئة Arc B390 قادر على تقديم تجربة لعب مقبولة على دقة 1080p من دون الحاجة إلى بطاقة رسومية منفصلة في كثير من السيناريوهات.

أسلوب تحليلي يربط الأرقام بالسياق الاستراتيجي

أبرزت مراجعة Ars Technica أن أندرو كانينغهام لا يكتفي بسرد نتائج الاختبارات، بل يربطها بالسياق الأوسع لخطة إنتل الصناعية والتقنية. 

أوضح في ختام تقريره أن نجاح Panther Lake – حتى وإن بدا مبشرا في النتائج الأولية – يحتاج إلى أن يتحول إلى قاعدة ثابتة للأداء في الأجيال المقبلة بدل أن يكون حالة استثنائية، في ضوء التحديات التي واجهتها الشركة في تقديم تطور متدرج ومنتظم خلال السنوات الماضية.​

أشارت تحليلات منشورة في منصات أخرى مثل PCMag وWired إلى أن قراءة كانينغهام لمعالجات Panther Lake تندرج ضمن موجة من التقييمات المتقاربة التي ترى في هذه السلسلة "نقطة تحوّل محتملة" في مسار معالجات إنتل المحمولة، لكنها تترك مساحة للاختبار العملي عبر أجهزة متعددة قبل الجزم بنجاح إستراتيجي طويل الأمد. 

يواصل بهذا الأسلوب، أندرو كانينغهام تثبيت حضوره كصوت تحليلي في تغطية معالجات الحواسيب، يوازن بين نتائج المعمل ومتطلبات الواقع في سوق الأجهزة المحمولة.