أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الحديث عن اغتيال سيف الإسلام القذافي يبدو أنه تم كعملية احترافية، جرى فيها تعطيل أنظمة المراقبة والإنذار، مع تنفيذ دقيق أعقبه انسحاب سريع دون ترك أي دلائل تكشف هوية المنفذين.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن التقديرات، تشير الى أن عملية الاغتيال ضمت عناصر أجنبية شاركت بالتنفيذ، وقد يكونون مدربين على مستوى استخباراتي عالي، أو بدعم من أجهزة خارجية.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن توقيت الاغتيال له دلالة خاصة لتزامنه مع اقتراب ذكرى الأحداث التي أنهت حكم معمر القذافي، ما يفتح الباب أمام ربط التطورات بالصراع الدولي المحتدم على النفوذ داخل ليبيا.
وأشار مصطفى بكري إلى أن عملية الاغتيال، قد تكون نتيجة التنافس الغربي من أجل السيطرة على موارد النفط والغاز، إلى جانب محاولات تقليص الحضور الروسي في الساحة الليبية.