كشفت مرسيدس عن تحديثات شاملة لمركبة التخييم الفاخرة ماركو بولو؛ لتضعها في موقع متقدم ضمن فئة تجمع بين السفر، والراحة، والتجهيزات الذكية.
ولا يكتفي الإصدار الجديد بتقديم تجربة تنقل فقط، بل يطرح رؤية متكاملة للتخييم العصري، موجهة للباحثين عن المغامرة والرفاهية دون التخلي عن روح التخييم والسفر.

تصنيع داخلي يعزز هوية مرسيدس
قررت مرسيدس إنتاج ماركو بولو في مصانعها الخاصة، بدلاً من التعاون مع شركة Westfalia، وستواصل قاعدة V-Class الإنتاج في مصنع فيتوريا بإسبانيا، فيما تنتقل أعمال تجهيز نسخة التخييم بشكلها النهائي إلى منشأة لودفيجسفيلده في ألمانيا.
محرك وأداء مرسيدس ماركو بولو
تعتمد ماركو بولو المحدثة على محرك ديزل تيربو بسعة 2.0 لتر، وتتدرج خيارات القوة لتصل إلى 234 حصانًا، مع ناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، ويتاح النظام بدفع خلفي أو دفع رباعي 4Matic، ما يمنح السيارة قدرة أعلى على التعامل مع الطرق الوعرة ومسارات السفر الطويلة.

سقف ذكي ومساحة تخييم موسعة
ركزت مرسيدس بشكل واضح على تعزيز تجربة التخييم داخل المركبة، حيث جرى تطوير سقف جديد يوفر مساحة إضافية للراحة والنوم، حيث أن التصميم الجديد لا يهدف فقط إلى زيادة المساحة الرأسية، بل يسهم أيضًا في تحسين العزل الحراري والصوتي داخل المقصورة.
كما تم زيادة الارتفاع الداخلي للرأس بمقدار 10 ملم، مع إمكانية طي المقاعد الخلفية وتحويلها إلى سرير واسع بأبعاد 2.05 × 1.13 متر، ما يجعل الإقامة داخل السيارة أكثر عملية وراحة، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل جمعت مرسيدس بين الفخامة والتقنية.

زُودت المقصورة بعجلة قيادة متعددة الوظائف، ونظام ترفيهي صوتي يضم 8 مكبرات صوت مع مضخم صوت مخصص، إضافة إلى نظام تكييف متعدد المناطق، بالإضافة إلى شاشتان قياس 12.3 إنش تعملان عبر نظام Mercedes-Benz Advanced Control، لتوفير تجربة تحكم رقمية متقدمة.



