ثمن النائب محمود طاهر، أمين سر لجنة الإسكان بمجلس النواب، حصول المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري "حياة كريمة" على جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، مؤكداً أن هذا الاستحقاق الدولي يبرهن للعالم أن الدولة المصرية لا تبني جدراناً، بل تبني حياةً كريمة تليق بكرامة الإنسان المصري.
وقال طاهر، في تصريحات له اليوم،: "إن هذا التكريم ليس مجرد جائزة تضاف إلى سجل الإنجازات، بل هو اعتراف أممي بنجاح فلسفة الدولة المصرية في اقتحام ملفات التنمية الصعبة، والتحول من الحلول المسكنة إلى التغيير الجذري والشامل للبنية التحتية والاجتماعية في أكثر من 4500 قرية."
وأضاف النائب محمود طاهر، أن المبادرة نجحت في نقل "الخدمات المركزية" من قلب العاصمة إلى قلب القرية، من خلال إنشاء "مجمعات الخدمات الحكومية" التي تنهي معاناة المواطن في الانتقال للمدن، كما أنها لأول مرة، نرى وصولاً لخدمات الغاز الطبيعي، وشبكات الإنترنت فائق السرعة (الألياف الضوئية)، ومحطات معالجة الصرف الصحي الثلاثية إلى أقصى نجوع الصعيد والدلتا، مما قلص الفجوة بين الريف والحضر.
وتابع،: أيضا من خلال تبطين الترع وتحسين شبكات مياه الشرب، ساهمت المبادرة بشكل مباشر في خفض معدلات الأمراض المعوية وحماية البيئة، وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وأضاف طاهر، "حياة كريمة" لم تكتفِ بالحجر، بل اهتمت بالبشر عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مما خلق آلاف فرص العمل للشباب داخل قراهم، للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح الداخلي.
واختتم النائب تصريحاته، بالتأكيد على أن "حياة كريمة" تعد أكبر مشروع اجتماعي في التاريخ الحديث، حيث تخدم أكثر من 60 مليون مواطن بميزانية تتجاوز التريليون جنيه، وهو رقم يعكس الإرادة السياسية الصادقة للرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة صياغة الواقع المصري.



