قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن التبرع بالجلد لا يسبب تشوهات، وما يُؤخذ هو طبقة رقيقة جدًا من الجلد، وهي طبقة سطحية فقط؛ فالجلد مكون من أربع طبقات، ويؤخذ منها الطبقة الأولى السطحية فقط، التي لا تؤثر على الشكل، ويتم أخذها من أماكن معينة في الجسد غير ظاهرة، فلا يُؤخذ من الوجه مثلاً.
وأضاف حسام عبد الغفار، في مداخلة على قناة "الحياة"، أن مصر من الدول التي تزيد بها معدلات الإصابة بالحروق، وخاصة في الأطفال داخل المنازل، مقارنة ببقية الدول في المنطقة.
وتابع: "وبالتالي التبرع بالجلد بعد الوفاة أمر محمود، وينظمه القانون، وقد وافقت المؤسسات الدينية على التبرع بعد الوفاة قبل صدور القانون".
وأكد أن هناك حاجة إلى بنوك أنسجة تشمل القرنية والجلد، وكان هذا موجودًا بالفعل في السبعينات في القصر العيني، ولكن ضعف الوعي المجتمعي أدى إلى توقف هذه البنوك عن العمل.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، إن التبرع بالأنسجة يهدف إلى إنقاذ المرضى، وخاصة أطفال الحروق الذين يحتاجون إلى تدخل عاجل لزرع الجلد.

