ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72051 شهيدا، و171706 مصابين.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان لها اليوم، أن حصيلة ما وصل إلى المستشفيات في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، بلغت 5 شهداء تم انتشالهما من تحت الركام، بالإضافة إلى 15 إصابة، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 591 شهيدا، وإجمالي الإصابات 1,598 مصابا، وإجمالي الانتشال من تحت الركام 726 شهيدا.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
على الرغم من جهود البحث والإنقاذ المستمرة، لا تزال حوالي 8000 جثة عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة، حسبما صرح متحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة.
في بيانات صحفية، أوضح محمود باسل باسل أن فرق الدفاع المدني تواصل العمل في ظل ظروف صعبة للغاية وبموارد محدودة، مما يعيق الوصول إلى العديد من المواقع المدمرة.
وأضاف أن أكثر من 3000 شخص ما زالوا مدرجين في عداد المفقودين، دون وجود معلومات مؤكدة عن مصيرهم، سواء كانوا على قيد الحياة، أو قُتلوا، أو تم احتجازهم، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.
وأشار كذلك إلى أن مئات الجثث قد تحللت أو أصبحت غير قابلة للتعرف عليها أثناء عمليات الإنقاذ بسبب طول الفترة الزمنية وصعوبة إزالة الأنقاض وسط نقص حاد في الآلات الثقيلة والمعدات التقنية اللازمة.
بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن غزة مدفونة تحت ما لا يقل عن 61 مليون طن من الأنقاض، معظمها مواد خطرة محتملة.
وحذرت المنظمة من أن حوالي 15% من هذه الأنقاض قد تشكل خطراً كبيراً للتلوث بالأسبستوس أو النفايات الصناعية أو المعادن الثقيلة إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
وقالت الوكالة إن ما يقرب من ثلثي الدمار حدث خلال الأشهر الخمسة الأولى من النزاع، مع استمرار المزيد من الأضرار في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار الحالي.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن عملية إزالة الأنقاض قد تستغرق ما يصل إلى سبع سنوات وستتطلب تمويلاً كبيراً كجزء من جهود إعادة الإعمار الأوسع.




