قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تأخير قضاء الصيام عليه فدية؟.. الإفتاء توضح

صيام رمضان
صيام رمضان

حكم تأخير قضاء الصيام إلى ما بعد رمضان القادم من الأمور التي كشفت عن حكمها دار الإفتاء المصرية حيث يتساءل البعض ممن عليه أيام صيام من رمضان السابق هل يجوز تأجيل قضائها. 

ما حكم تأخير قضاء الصيام لبعد رمضان القادم؟

وفي هذا السياق، بيّنت دار الإفتاء حكم تأخير قضاء الصيام مشيرة إلى أن الحنفية ذهبوا إلى أنه يجوز قضاء الصيام على التراخي بلا قيد؛ فلو جاء رمضان آخر ولم يقضِ الفائت قدَّم صوم الأداء على القضاء، حتى لو نوى الصوم عن القضاء لم يقع إلا عن الأداء. 

ونوهت بأنه لا فدية على التأخير إليه؛ لإطلاق النص، ولظاهر قوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر﴾ [البقرة: 184].

وأوضحت الإفتاء، أن من دخل عليه رمضان قبل قضاء ما عليه فإن عليه أن يصوم شهر رمضان الحاضر، ثم يبادر بعد ذلك بقضاء ما عليه ولا تلزمه الفدية.

كيفية تبييت النية لصيام رمضان


وعن تبييت نية الصيام، أكدت دار الإفتاء المصرية أن تبييت النية لصيام شهر رمضان شرط أساسي لصحة الصيام، موضحة أن النية محلها القلب ولا يُشترط التلفظ بها، وإن كان التلفظ مستحبًا عند بعض العلماء من باب التأكيد لا الوجوب.

تبييت النية لصيام شهر رمضان

وبيّنت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن الصوم عبادة محضة تقوم على العزم الداخلي بالامتناع عن المفطرات من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس. 

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن وقت إيقاع النية يكون في جزء من الليل يبدأ من غروب الشمس ويمتد حتى طلوع الفجر، وهو ما يُعرف بتبييت النية، حرصًا على استحضار القصد والالتزام بأحكام العبادة على الوجه الصحيح.

متى يجب تجديد النية لصيام شهر رمضان ؟

وكانت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجابت عن سؤال حول "هل يجب على الصائم أن ينوي صيام شهر رمضان كله من البداية أم يكفي أن ينوي كل يوم قبل الفجر؟"، مؤكدة أن مسألة النية من الأمور التي اختلف فيها الفقهاء، بين من اعتبرها ركنًا من أركان الصيام، وبين من اعتبرها شرطًا من شروط صحة الصيام، لكنها أكدت أن النية أمر أساسي وضروري لا بد أن يسبق الصيام.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن جمهور الفقهاء يرى أن الإنسان يجب أن يبيت النية في كل ليلة من ليالي رمضان، بحيث ينوي صيام اليوم التالي قبل أذان الفجر، مشيرة إلى أنه لا يشترط التلفظ بالنية، فمجرد الاستعداد للسحور يُعد بمثابة النية.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن هناك مذهبًا أسهل وهو رأي المالكية، الذين يرون أن النية في أول ليلة من رمضان لصيام الشهر كله تكفي عن باقي الأيام، فلا حاجة لتجديد النية يوميًا، ما دام الشخص لم يرتكب أي فعل من مفطرات الصيام.

وتناولت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، حالة المسافر، موضحة أنه إذا كان الإنسان نوى صيام اليوم، لكنه مع ذلك رخص له الشرع بالإفطار لكونه مسافرًا، ولم يفطر بل صام، فإن صيامه صحيح، لأن النية وحدها لا تفسد الصيام ما لم يُرتكب فعل من المفطرات، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تجاوز الله عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تتكلم أو تعمل به».

وقالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، إنه إذا نوى الإنسان الصيام أثناء السفر ثم شعر بالمشقة واضطر للإفطار، فهذا جائز شرعًا، وإذا بدأ صائمًا ثم ارتفعت عنده النية بالإفطار ولم يفطر، فإن صيامه يظل صحيحًا على قول جمهور الفقهاء، مؤكدًة أن النية شرط لصحة الصيام لكنها لا تفسده ما لم يتلبس الشخص بفعل من المفطرات.