في أحد شوارع قرية هادئة تابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، لم تكن هذه السيدة تتوقع أن تتحول لحظة عابرة في يومها العادي إلى ذكرى مؤلمة تلاحقها طويلًا.
خرجت السيدة كعادتها لقضاء بعض احتياجات المنزل، تحمل حقيبة يدها التي لم تكن مجرد قطعة جلد صغيرة، بل كانت تضم أوراقها الرسمية، ومتعلقاتها الشخصية، وربما بعض النقود التي ادخرتها بصعوبة.
وبينما كانت تسير مطمئنة في الطريق، فوجئت بدراجة نارية تقترب بسرعة، يستقلها شخصان، قبل أن يخطف أحدهما حقيبتها في لحظة خاطفة، ويختفيا من أمامها تاركين خلفهما صدمة وألمًا لا يُوصفان.
لم تكن الخسارة مادية فقط، بل كان الشعور بالانتهاك والخوف هو الأثقل، عادت السيدة إلى منزلها منهارة، تروي لشقيقتها ما حدث، في محاولة لالتقاط أنفاسها واستيعاب ما جرى.
لم تتردد الأسرة في التوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، وبالفحص والتحري، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبين أنه تم الإبلاغ لمركز شرطة ميت غمر من السيدة المتضررة بقيام شخصين يستقلان دراجة نارية بسرقة حقيبة يدها بأسلوب "الخطف".
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهمين.

