أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لوكالة أسوشيتد برس، أن إدارة ترامب سددت الأسبوع الماضي دفعة جزئية بقيمة 160 مليون دولار من مستحقاتها المتأخرة لميزانية الأمم المتحدة الاعتيادية.
يأتي هذا السداد في الوقت الذي اختتم فيه ترامب اجتماعه الأول لمجلس السلام يوم الخميس، وهي مبادرة جديدة يرى كثيرون أنها محاولة منه لاستبدال دور مجلس الأمن الدولي في منع النزاعات وإنهاءها في جميع أنحاء العالم.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن المنظمة الدولية تواجه "انهيارًا ماليًا وشيكًا" ما لم يتم إصلاح قواعدها المالية أو تسدد جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة مستحقاتها، وهي رسالة موجهة بوضوح إلى الولايات المتحدة.
ووفقًا لمسؤول في الأمم المتحدة، تدين الولايات المتحدة بمبلغ 2.196 مليار دولار لميزانية التشغيل الاعتيادية للأمم المتحدة، بما في ذلك 767 مليون دولار لهذا العام.
كما تدين الولايات المتحدة بمبلغ 1.8 مليار دولار للميزانية المنفصلة لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في أنحاء العالم، وهذا المبلغ سيرتفع أيضاً.



