قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمد فاروق من التأميم في ليبيا إلى انطلاقة موبيكا بـ 200 ألف دولار.. قصة سقوط أعقبها صعود

محمد فاروق
محمد فاروق

روى رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم كواليس مرحلة مفصلية في تاريخ عائلته، مؤكدًا أن اسم والده كان علامة بارزة في عالم الصناعة والأثاث، سواء في مصر أو خارجها، لدرجة أن منتجاتهم أصبحت مرادفًا للجودة والثقة لدى العملاء.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة قناة النهار، إن العلامة التجارية موبيكا ارتبطت طويلًا باسم والده، حتى إن البعض كان يعتبر أن من لم يصنع مطبخه لديهم «كأنه لم يبدأ حياته الزوجية»، في إشارة إلى الحضور القوي للشركة في السوق المصري.

وأوضح أن من بين المنتجات التي اشتهرت بها الشركة «غرف السفرة»، مشيرًا إلى أن بعض العملاء ما زالوا يحتفظون بقطع أثاث منذ أكثر من 45 عامًا، ولا يغيرون سوى الأقمشة كل عدة سنوات، وهو ما يعكس متانة التصنيع وجودته.

عمدة المصريين في ليبيا

واستعاد فاروق بدايات والده في ليبيا، حيث كان يُعرف هناك بلقب «عمدة المصريين»، نظرًا لعلاقاته الواسعة ومكانته بين كبار المقاولين.

 إنشاء مصانع جديدة

 وأكد أن والده أسس عدة مصانع في مجالات الحديد، والأبواب والشبابيك، والبلاط، وكان يعيد استثمار كل أرباحه في إنشاء مصانع جديدة، إيمانًا منه بأن رأس المال الحقيقي هو التوسع في العمل لا ادخار الأموال.

صدمة التأميم

غير أن هذه المسيرة توقفت فجأة بعد قرار تأميم ممتلكاتهم في ليبيا؛ وروى أن العائلة كانت تقضي إجازتها الصيفية في المعمورة عندما تلقوا اتصالًا يُبلغهم بعدم العودة، بعدما تم الاستيلاء على المصنع والمنزل والممتلكات كافة، بما فيها السيارات والمتعلقات الشخصية.

وأكد أن تلك اللحظة كانت صادمة، إذ فقدت الأسرة كل ما تملكه تقريبًا، باستثناء مبلغ 200 ألف دولار كان قد تم تحويله إلى إيطاليا لشراء ماكينات جديدة.

بداية جديدة من الصفر

وأشار إلى أن هذا المبلغ كان نقطة الانطلاق الحقيقية لشركة «موبيكا» في مصر، حيث أعادت العائلة بناء نشاطها الصناعي من جديد، مستندة إلى الخبرة والسمعة التي تراكمت عبر السنوات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن قصة والده تمثل نموذجًا للإصرار على إعادة البناء بعد الأزمات، وأن فلسفة إعادة استثمار الأرباح في الصناعة كانت حجر الأساس في استمرار الشركة ونموها حتى اليوم.