تتجه أنظار الجماهير مساء الاثنين إلى مواجهات الجولة العاشرة المؤجلة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين وهي الجولة التي تأجلت في ديسمبر الماضي بسبب مشاركة المنتخب السعودي في نصف نهائي كأس العرب.
عودة هذه الجولة في هذا التوقيت الحاسم من الموسم تمنحها طابعا خاصا إذ تأتي بينما تحتدم المنافسة على القمة ويشتعل الصراع في القاع.
الأهلي في اختبار الصدارة المؤقتة
الأنظار تتجه إلى مدينة المحالة حيث يحل الأهلي ضيفا على ضمك في مواجهة تحمل حسابات متباينة ويدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة انتصارات قوية كان آخرها الفوز برباعية على النجمة رافعا رصيده إلى 53 نقطة بفارق نقطتين فقط عن المتصدر النصر.
الفوز يمنح الأهلي صدارة مؤقتة في انتظار مباراة النصر اللاحقة ما يضع الفريق تحت ضغط ضرورة استثمار الفرصة وعدم التفريط في ثلاث نقاط قد تكون فارقة في سباق اللقب.
الجهاز الفني يدرك أن المرحلة الحالية لا تحتمل نزيفًا جديدًا خصوصًا مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
في المقابل يعيش ضمك وضعا معقدا فالفريق تراجع إلى المركز السادس عشر أحد مراكز الهبوط المباشر وتجمد رصيده عند 15 نقطة بعد خسارته الأخيرة أمام الشباب.
المواجهة أمام الأهلي تمثل اختبارا صعبا لكنها في الوقت ذاته فرصة لإحياء آمال البقاء إذ لم يعد أمام الفريق رفاهية التفريط في النقاط خاصة على أرضه.
ديربي الشرقية
وفي الدمام تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية حيث يلتقي القادسية مع غريمه التقليدي الاتفاق في ديربي المنطقة الشرقية أحد أكثر المواجهات إثارة في الدوري.
القادسية يقدم موسما لافتا إذ يحتل المركز الرابع ويبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن الصدارة ما يجعله في قلب سباق المنافسة.
ورغم تحفظ مدربه بريندان رودجرز على الحديث المبكر عن اللقب فإن النتائج تعكس فريقا يملك أدوات المنافسة خاصة مع امتلاكه عناصر قادرة على حسم المباريات الكبيرة.
أما الاتفاق بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري فيعيش بدوره فترة استقرار ونتائج إيجابية رافعا رصيده إلى 38 نقطة ما يجعله قريبا من مراكز المقدمة.
الفريق يدخل الديربي بطموح مواصلة التقدم واستغلال أي تعثر للفرق المنافسة ما يعد بمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
الشباب والرياض.. صحوة متأخرة وصراع النجاة
في العاصمة يستضيف الشباب نظيره الرياض في مواجهة تحمل طابع البحث عن الاستقرار فاشباب يدخل اللقاء بهوية فنية جديدة بعد تولي الجزائري نور الدين بن زكري المهمة ونجح الفريق في تحقيق فوز مهم على ضمك بثلاثية في الجولة الماضية ليرفع رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثالث عشر.
الفريق يسعى إلى الابتعاد تدريجيًا عن مناطق الخطر وتأكيد أن الصحوة الأخيرة ليست مجرد رد فعل مؤقت.
أما الرياض الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 16 نقطة فيدخل اللقاء بجهاز فني جديد بقيادة ماوريسيو دولاك بعد إقالة دانيال كارينيو على أمل إحداث صدمة إيجابية تعزز فرص البقاء.
الفتح والأخدود.. حسابات البقاء تفرض نفسها
وفي الأحساء يستقبل الفتح ضيفه الأخدود في مواجهة لا تقل أهمية وإن كانت أقل صخبًا. الفتح يحتل المركز الحادي عشر برصيد 24 نقطة لكنه يمر بفترة تراجع في النتائج ما يجعله مطالبًا باستعادة التوازن سريعًا قبل أن يجد نفسه في حسابات معقدة.
أما الأخدود الذي يملك 10 نقاط فقط ويقبع في المركز قبل الأخير فيدرك أن أي تعثر جديد قد يعقد مهمة البقاء بصورة شبه نهائية. الفريق يدخل اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز” في ظل ضيق هامش المناورة مع اقتراب نهاية الموسم.





