أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أن بيونج يانج ليس لديها سبب لعدم التقارب مع الولايات المتحدة إذا تخلت عن عدائيتها واحترمت الوضع النووي لكوريا الشمالية.
وقال زعيم كوريا الشمالية في تصريحات له : الأسلحة النووية التي تمتلكها بيونج يانج تردع أعداء البلاد وتلعب دورا مهما في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وأضاف كيم جونغ أون: نعتزم مواصلة تعزيز القدرات النووية للبلاد، بما في ذلك زيادة عدد الأسلحة النووية ووسائل استخدامها وكذلك الحفاظ على الجاهزية الدائمة للقوات النووية.
وتابع كيم جونغ أون: بيونغ يانغ تخطط خلال السنوات الخمس المقبلة لنشر أسلحة استراتيجية إضافية وأنظمة راجمات صواريخ بشكل سنوي لردع كوريا الجنوبية.
وفي وقت لاحق ، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عزمه الكشف عن أهداف عسكرية جديدة للجيش في وقت لاحق من الشهر الجاري، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية .
وجاءت تصريحات كيم خلال مشاركته، الأربعاء، في فعالية متعلقة بقاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، حيث أكد أن هذه القاذفات «لا تختلف عملياً عن الصواريخ البالستية عالية الدقة من حيث القوة والدقة»، مشيراً إلى أنها ملائمة لتنفيذ «هجوم خاص» لإنجاز مهام ذات طابع استراتيجي.
وفسرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» حديث كيم عن «مهمة استراتيجية» على أنه إشارة محتملة إلى قدرة هذه القاذفات على تنفيذ هجمات نووية.
وأضاف كيم أن المؤتمر التاسع لحزب العمال سيعلن المرحلة المقبلة من مبادرة تعزيز قدرات الدفاع الذاتي وأهدافها، مؤكداً تسريع وتيرة تحديث القدرات العسكرية بما يتيح التصدي بقوة لأي تهديدات أو تحديات خارجية.



