انتقد رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس التصعيد الإيراني الأخير، معتبرًا أن طهران لم تحقق مكسبًا استراتيجيًا من تحركاتها العسكرية، بل وسّعت دائرة الخصومة في المنطقة.
نجيب ساويرس وحرب إيران
وقال ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة إكس" إن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على ست دول ذات سيادة في صباح واحد، رغم أن أياً منها لم يهاجم إيران أو يشارك في عمليات عسكرية ضدها.
وأضاف "أن بعض هذه الدول لعب أدوارًا دبلوماسية أو التزمت الحياد لعقود، إلا أن استهدافها أو انتهاك مجالها الجوي قد يدفعها إلى إعادة النظر في مواقفها، ويمنحها مبررًا قانونيًا وسياسيًا للانضمام إلى أي تحالف قد يتشكل لاحقًا.
واعتبر ساويرس أن ما حدث قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع بدلًا من احتوائه، محذرًا من تداعيات استراتيجية قد تغيّر خريطة التحالفات في المنطقة.

هجوم واسع النطاق
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعددًا من المواقع الاستراتيجية، في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر بين الجانبين. ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بأنها «هجوم وقائي»، في إشارة إلى أنها جاءت - بحسب الرواية الإسرائيلية - لإحباط تهديدات وشيكة.
وفي المقابل، أعلنت إيران الرد على الهجوم عبر إطلاق ضربات استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، مؤكدة أن ردها يأتي في إطار الدفاع عن سيادتها.
كما امتدت الهجمات لتطال أهدافًا داخل بعض الدول العربية، حيث سقطت صواريخ ومسيرات في محيط عواصم عربية ومناطق حيوية، ما أسفر عن حالة من الاستنفار الأمني ورفع درجات التأهب القصوى تحسبًا لموجة تصعيد جديدة.


